هل يفيد تنشق البصل والخل وغسل الوجه بالمشروبات الغازية عند التعرض لقنابل مسيلة للدموع؟

هل يفيد تنشق البصل والخل وغسل الوجه بالمشروبات الغازية عند التعرض لقنابل مسيلة للدموع؟

بوابة صيدا - هل يفيد تنشق البصل والخل وغسل الوجه بالمشروبات الغازية عند التعرض لقنابل مسيلة للدموع؟

في حديث إلى "نداء الوطن" تشرح الاختصاصية في طب الطوارئ وعلم السموم، الدكتورة ثروت زهران، أن هذه القنابل تحتوي على بودرة تتبعثر في الهواء بعد إطلاقها، فتبدأ العوارض بالظهور على متنشقيها بعد نحو 20 إلى 60 ثانية، وتسبب إحمراراً بالعين وغباشاً في النظر وتساقط الدموع، وقد تتأذى القرنية أحياناً، كذلك قد يعاني المصاب من حريق واحمرار في الجلد وضيق في التنفس.

ووفق زهران فإن حدة هذه العوارض وظهورها تختلف بحسب كمية الغاز التي يتعرض لها المصاب وحالته الصحية، إذ يعاني المصابون بأمراض الرئة والربو والمدخنون أكثر من غيرهم. كذلك فإن بعض العوارض قد تستمر إلى أكثر من 12 ساعة لدى من يعانون من أمراض معينة. بينما وفي الحالة الطبيعية تستمر بين نحو نصف ساعة إلى ساعة، حيث تتبخر المواد وتنتهي العوارض.

وتؤكد زهران أن "الغاز المسيّل للدموع غير قاتل، لكنه وفي حال استخدم في مكان مغلق قد يسبب حالات اختناق. أما الخطورة فتكمن في استخدام القنابل وتصويبها مباشرة على الوجه أو الرأس"، وهنا تشدد على وجوب إطلاقها من مسافات بعيدة.

وبينما شكل انتهاء صلاحية القنابل المستخدمة مادة للسخرية واعتبره البعض مؤشراً على حجم الفساد، تلفت الطبيبة إلى أن "فعالية القنابل تتراجع بعد انتهاء مدة صلاحيتها".

وفي حين ينصح المتظاهرون بعضهم بإجراءات كتنشق البصل والخل وغسل الوجه بالمشروبات الغازية عند التعرض لهذه الغازات، تؤكد المتخصصة في علم السموم أن "لا دراسات علمية تثبت فعالية هذه الإجراءات". وتنصح زهران المصابين بالغازات بـ"الابتعاد عن موقع سقوط القنابل، وخلع ما يمكن من الملابس، والاغتسال بالمياه المعقمة. كما يمكن استخدام طساسة الفانتولين لتفتيح الرئتين واستنشاق الهواء".

(المصدر: نداء الوطن)