فك شيفرات رسائل باسيل مُستمرّ حتى الإثنين

بوابة صيدا - فك شيفرات رسائل باسيل مُستمرّ حتى الإثنين

كتب علي ضاحي في "الديار":

تلمح الاوساط الى ان هناك العديد من السيناريوهات المطروحة لحل ازمة الحكومة، ولا سيما حل ازمة تمثيل الوزير باسيل شخصياً، ومن ضمن الحكومة المختلطة التكنوسياسية، بعد سقوط معادلة الحريري وباسيل معاً في الحكومة ومعاً خارجها.

وتقول الاوساط ان من بين السيناريوهات المطروحة، والتي يتداولها وهي الارجح حصولها اذا بقيت الامور على حالها وهي ان تعقد الاستشارات النيابية الاثنين بمن حضر وان يُسمى الحريري بالاكثرية المطلوبة فوق الـ65 صوتاً، ويُكلّف على هذا الاساس.

ويُرجح ان يمتنع باسيل وتكتلته عن تسمية الحريري ويضع حزب الله اصوات نوابه في عهدة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبالتالي لا يسمي حزب الله الحريري.

ويبدأ الحريري مشاوراته وسيصطدم بعقبات عديدة في ظل رفعه لشروط كثيرة ومنها شكل الحكومة.

فعودته الى نغمة حكومة التكنوقراط بعد اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان غير مقبولة، ولن يمشي حزب الله والرئيس نبيه بري في حكومة لا يتمثلان فيها بوجوه سياسية معروفة وثابتة.

في المقابل لم يتضح موقف عون وباسيل من اي حكومة، اذا كانت تكنوقراط او حكومة سياسية برئاسة الحريري كلتيهما. وإذا كان باسيل والتكتل خارجهما كما يشترط الحريري وهذا يعني ايضاً، ان لا تسمية للحريري، ولا ثقة للحكومة وهذا واضح في مواقف باسيل وفق الاوساط.

اما السيناريو الثاني فتتوقع الاوساط ان يتم تأجيل الاستشارات النيابية مرة ثانية لاسبوع، وان تتكثف الاتصالات بين الثنائي الشيعي والحريري وبين الثنائي وباسيل وعون للوصول الى حل وسط، يُمكّننا من العبور بالحكومة الى بر الامان.

وعن مواقف باسيل الاخيرة، تؤكد الاوساط ان موقف باسيل منسق مع حليفه حزب الله، بغض النظر عن مستوى اللقاءات التي تحصل بينهما فالتواصل موجود، وتلمح الاوساط الى ان هناك تنسيقاً بين الطرفين ومنعاً لاي خربطة من طرف ثالث، فباسيل اعتمد تخريج الانسحاب التكتيكي من الحكومة وبأقل خسائر ممكنة، حتى لا تظهر الصورة انه اجبر على عدم المشاركة برفض من الحريري. وحتى لا يُصوّر الامر على انه انتصار للاميركيين وغيرهم من خصوم باسيل في الداخل، كالحريري والنائب السابق وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع.