خطرات من القلب إلى من ضَيّعت حِجابها

بوابة صيدا - خطرات من القلب إلى من ضَيّعت حِجابها

لا تغترّي بجمالِك ومفاتنك واسألي الجميلات الفاتنات قبلك ما فعل بِهنَّ المشيب والمرض والموت، وانظري في نفسكِ نظرة جريئة شُجاعة ثم اسأليها بكل حزم: كيف أُقابل رب السماوات والأرض لو نزل عليّ ملك الموت في هذه اللحظة؟ هل سينفعني من كان معجبا بجمالي؟! وهل سيُسعفني الوقت لأركض إلى حجابي وقد عاينتُ هول الاحتضار؟

يا نفسُ دعيني وشأني، فربيَ الله الذي خلقني وأطعمني، وأحسن خلقتي، أمرني بلبس الحجاب وهو أعلم بمصلحتي ومآلي، وها أنا الآن اُسلم أمري لخالقي وأتوب إليه وأستغفره قبل أن أندم.

وإني والله يا نفسُ لعلى يقين أنه سبحانه سيفرح بتوبتي، سأصدق يا نفسُ في توبتي لأنعم بجنات الخلد مع أمي عائشة وخديجة، سأصدق يا نفسُ لأنظر إلى وجه ربّي يوم ألقاه، سأصدق يا نفسُ لا لإسكات الطاعنين ولكن لإرضاء رب العالمين!! إنّه ربّي قد أمرني ونهاني ولن أعصيه بعد اليوم، فاللهم اغفر لي فإني لك تائبة.

نعم أختي هكذا حدثي نفسك فلعلها تستجيب قبل فوات الأوان {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ}.