الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 7)

الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 7)

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 7)

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

أبو بيضة ما بيفاقس

أبو بيضة: الذي معه بيضة واحدة. والمفاقسة أن يتبارى مع أقرانه بضرب البيض الذي معه بالبيض الذي مع أصحابه والمفاقسة فن ومعروفة. لكن بيضة واحدة ماذا تفعل عند تلك المباراة؟

يُقال لمن قلّ رأس ماله، أو قلّ ما عنده. ويُقال عامة في كل من قلّ ما عنده من أي شيء، فلا يستطيع التصرف به لقلة شأنه.

أبو صنة صار له رنة

يُقال على أصله عند غلاء البصل والثوم. أو قلّتهما. وإنما يرتفع سعر البصل والثوم:

إذا طرأ طارئ فأجتاحهما، أو انقطعت عن الأسواق.

وفي نهاية موسم المونة، وقبيل ظهور ثوم الموسم الجديد وبصله.

ويُقال حين يُراد به ارتفاع من لم يكن له شأن يُذكر، وعلو أحواله!

أبوك لما كان حي ما لبس جُبِّة، ولما مات بنو عليه قبِّة

يقال في لارد على المتفاخر بأصلٍ وماضٍ واسم اسرة كبير على حين هو من غمار الناس.

يقول المثل: إن أباه لم يكن فقيهاً ولا قاضياً ولا طالب علم (لبس الجبة) وها هو ذا يزعم أنه وليّ صالح. فمن أين جاءت الولاية، وهو لم يكن من باب الفقهاء أو الصلحاء الزهّاد.

أبو البنات مرزوق

وراء هذا المثل – وأشباهه – مقاصد إسلامية، وكانت البنت في الجاهلية ناقصة في الحقوق، معرّضة للأخطار. وقد كثرت الوصية بالبنات في القرآن والحديث.

والمثل موصول بالآيات والأحاديث.

أبو نجيب بياخد وبيجيب، وأبو لطفي بيشعل وبيطفي

"وأبو نجيب" و"أبو لطفي" كناية عن أي واحد يفعل مثلهما.وهما كنيتان مستجلبتان للقافية.