محمد علي يدعو لمليونية لإسقاط السيسي.. والمظاهرات المطالبة برحيل السيسي تتواصل

محمد علي يدعو لمليونية لإسقاط السيسي.. والمظاهرات المطالبة برحيل السيسي تتواصل

بوابة صيدا - محمد علي يدعو لمليونية لإسقاط السيسي.. والمظاهرات المطالبة برحيل السيسي تتواصل

دعا الممثل والمقاول محمد علي إلى مليونية حاشدة في الميادين الكبرى يوم الجمعة القادم، لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنحي، كما دعا إلى اعتماد نظام جديد لحكم مصر في مرحلة ما بعد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال علي -في أحدث فيديوهاته مساء اليوم السبت- إنه ينتظر قرار وزير الدفاع ومؤسسات الدولة على مطالب عزل السيسي.

ووجه الشكر إلى الجيش لإعطائه مساحة للناس ليعبروا عن رأيهم أمس الجمعة، كما وجه الشكر للشرطة على عدم تعاملها العنيف مع المتظاهرين، مؤكدا أن هذه الثورة لا تنتمي لأحزاب أو أشخاص، وأنها "ثورة شعب".

وحذر محمد علي من الاحتكاك بين المتظاهرين والشرطة، مضيفا "بعض المستفيدين من النظام يدفعون ببعض العناصر بين المتظاهرين للاشتباك مع الشرطة التي سترد بشكل طبيعي".

وطالب وزيري الدفاع والداخلية بالإفراج عن المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات الأمن أمس، كما طالب بسرعة اتخاذ خطوات تجاه الإفراج عن المعتقلين السياسيين في السجون المصرية.

وأقسم علي أن العديد من ضباط الجيش والشرطة متفاعلون معه، ويرغبون في الحديث معه.

وأكد أن السيسي يشعر بالتوتر الآن بسبب مظاهرات أمس، مشيرا إلى أنه يستنجد حاليا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لحمايته من الثورة القادمة.

وتحدث علي عن مرحلة ما بعد السيسي، داعيا إلى ما يمكن اعتباره نظاما برلمانيا مع تقليص كبير في صلاحيات رئيس الجمهورية.

وقال إنه يطالب بتغيير النظام السياسي في مصر، عبر انتخاب خمسين شخصا في كل محافظة، يكونون متخصصين في الاقتصاد، على أن يجتمعوا في مقر البرلمان ليحددوا هيكلة جديدة للدولة المصرية، وعبر مناقشات علنية.

وأشار إلى ضرورة تحديد مهام الجيش والشرطة، وتحرير الإعلام من سيطرة الدولة تماما.

كما دعا إلى منع وضع صورة رئيس الجمهورية في المصالح الحكومية أو إجبار المصريين على وضع صوره على المنازل والشركات.

اعتقالات واسعة بمصر.. والمظاهرات المطالبة برحيل السيسي تتواصل

تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عدد من المدن المصرية، في حين دفعت السلطات بتعزيزات أمنية في القاهرة وشنت حملة اعتقالات واسعة.

وقد شهدت مدينة السويس مظاهرات حاشدة ردد المتظاهرون خلالها شعارات مناوئة للرئيس.

وأطلقت الشرطة المصرية الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين، وأغلقت بعض الشوارع المؤدية إلى ميدان التظاهر، حيث تركزت المظاهرة في وسط المدينة، وذلك بعد مظاهرات خرجت للغرض نفسه أول أمس.

كما شهدت مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية شمال العاصمة المصرية مظاهرات لليوم الثاني تطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشهدت مدينة نجع حمادي في محافظة قنا مسيرة شبابية هي الأولى في صعيد مصر منذ بدء الاحتجاجات الأخيرة التي تطالب برحيل الرئيس المصري.

وردد الشباب المشاركون في المسيرة شعارات ضد نظام السيسي تطالب بالتغيير الشامل، وقد أظهرت صور بثها ناشطون إقدام قوات الشرطة على اعتقال عدد من الشباب المشاركين في المسيرة.

وفي بورسعيد شمالي مصر، خرجت مسيرة طالب المتظاهرون خلالها برحيل الرئيس، ورددوا هتافات ضده، منددين بتردي الأوضاع المعيشية.

وتزامن ذلك مع دعوة جديدة أطلقها الفنان والمقاول المصري محمد علي لخروج مظاهرات مليونية يوم الجمعة المقبل للمطالبة برحيل الرئيس.

وفي السياق ذاته، تظاهر عشرات المصريين أمام مقر إقامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة نيويورك، حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب السيسي بالتنحي، وبمحاكمته مع المسؤولين المتورطين في قضايا الفساد وإهدار المال العام، ورفعوا لافتات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان واعتقال آلاف المعارضين وقمع المظاهرات.

كما نظم عدد من أنصار الرئيس المصري مظاهرة في المكان ذاته ورددوا هتافات تشيد برئاسته وبإنجازاته، حسب قولهم.

ونظم مواطنون من الجالية المصرية في واشنطن وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض للتنديد بالسيسي، وطالب المحتجون الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف دعمه للسيسي، كما طالبوا برحيل الرئيس المصري.

ونظم عدد من أبناء الجالية المصرية في مدينة تورونتو الكندية وقفة احتجاجية ضد الرئيس المصري نددوا خلالها بسياساته، وأعربوا عن تأييدهم المظاهرات التي خرجت ضده أول أمس الجمعة في مختلف أنحاء مصر، وحمل المحتجون لافتات تهاجم السيسي ورددوا هتافات تطالب برحيله.

تعليق رسمي

وفيما يعد أول تعليق رسمي مصري على الاحتجاجات التي تشهدها مصر حاليا، دعت الهيئة العامة للاستعلامات في بيان مقتضب مراسلي وسائل الإعلام الدولية إلى الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها دوليا عند تغطيتهم شؤون مصر وأخبارها.

وقالت الهيئة إن من ضمن تلك القواعد عدم نشر ما لا يشاهده المراسلون بأنفسهم أو من مصادرهم المعلومة والمذكورة، والتي تتأكد من مصدرين آخرين موثوقين شاهدا الوقائع جميعا، حسب بيان الهيئة.

كما خصت الهيئة من بين القواعد عدم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصادر للأخبار والتقارير.

وأكد بيان الهيئة على ضرورة وضع أي أمور في سياقها وحجمها بالنظر إلى وضع مصر كدولة كبيرة فيها أكثر من مئة مليون مواطن.

وقد تجاهلت وسائل إعلام مصرية حراك يوم الجمعة الذي شهدته محافظات مصرية كثيرة، على رأسها القاهرة.

وفيما قلل إعلاميون من حجم المشهد متهمين جماعة الإخوان بالوقوف وراءه انتقد آخرون ضعف التغطية التي تدفع المواطنين إلى القنوات الأجنبية.

(المصدر : الجزيرة)