بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - كيف ندرب بناتنا على حب الحجاب؟ من 17 سنة وما بعدها

بوابة صيدا

أيتها الأم المؤمنة الصابرة: بارك الله في جهدك وأثابك عليه خير الثواب، وأقر عينك بطاعة ابنتك... ولكن إن لم يمنَّ الله عليها بالحجاب حتى هذه المرحلة، فلا تقنطي من رحمة الله، واعلمي أن لحظة التوبة في علم الله، قد تكون قريبة أو بعيدة، المهم ألا تتوقفي عن محاولاتك... وفي هذه الحالة يمكنك أن تتبعي معها أسلوب الحوار الهادىء الهادف، وأن تتركي لها حرية الإجابة على الأسئلة التالية:

هل تحبين يا ابنتي أن تأخذي سيئة بكل شعرة ظهرت منك لغير المحارم؟

تذكري أنك كلما خرجت من بيتك سافرة حصلت على سيئات بعدد من رآك من غير المحارم، فهل حسناتك تعادل هذا الكم من السيئات؟!

هل تبيعين دنياك الفانية بالآخرة الباقية؟ "إن من آثر دنياه على آخرته خسرهما معا، ومن آثر آخرته على دنياه ربحهما معا". 

هل يسرك أن يكون الله عز وجل مستاء لعدم حجابك؟ أما علمت أن الله تعالى يضحك لمن يطيعه ويفرح به، بينما يبتسم الشيطان وينفخ في وجه من يعصي ربه؟

هل تقبلين  أن تكون النساء في الجاهلية قبل الإسلام أفضل وأتقى منك؟ لقد كن يسترن عوراتهن إلا قليلاً من الشعر الموجود بناصية الرأس، وفتحة الجيب فقط!!!

"هل أنت مصرة على  أن تقولي "لا" لأوامر الله تعالى كلما ظهرت أمام غير المحارم بغير الحجاب؟ لا أظن أنك تتعمدين ذلك... ولكن عدم حجابك ليس له معنى إلا ذلك!!!

هل ترفضين أن تكوني أجمل وأشرف مكانة من الحور العين في الجنة؟ إن نساء المؤمنين يكن أجمل وأعلى مكانة من الحور العين، لأن الحور العين خلقن طائعات، بينما خُلِقتِ للجهاد في الدنيا والصبر عن المعاصي، والتصبر على طاعة الله تعالى وامتثال أوامره!!!

هل تستطيعين مقاومة الموت وتظلي على قيد الحياة لتهربي من حساب ربك؟ إن الموت قدَر كل الكائنات، وهو مغادرة كل مباهج الدنيا وزينتها، وملابسك وعطورك ومساحيق الزينة، وحُليِّك وغير ذلك مما تحبين، فهل تغادرينها إلى عزة وكرامة في القبر وفي الجنة، أم إلى ذل وهوان في القبر وفي النار!

هل تضمنين أن يُمهلك ملك الموت حتى ترتدي الحجاب وتتوبي قبل أن يقبض روحك؟ إن ملَك الموت لا يستأذن من أحد قبل قبض روحه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا فإنه من الحكمة أن يسارع المرء بالتوبة قبل ألا َّينفع الندم، ليفوز بحظ كبير عند الله تعالى، والكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني، فخالقك، وخالقك الدنيا وما فيها من متع ومباهج يقول: " قل متاعُ الدنيا قليل"..

هل تقبلين أن تكوني من الفُجَّار الذين قال الله تعالى عنهم: " وإن الفجَّار لفي جحيم؟" لعلك تعلمين أن الحياء ضده الفجور ،وهو  يعني عدم الخشية من الله تعالى، والمجاهرة بالمعصية، وهو ما تفعله المُصرَّة على عدم ارتداء الحجاب  !

وبالطبع سيكون لديها الكثير من الاعتراضات والتساؤلات التي تشغل بالها بخصوص الحجاب ،وفيما يلي ذكر بعضها ؛والرد على كل منها:

أنا لا اقصد شيئا من ارتدائي هذه الملابس التي تسمونها (متبرجة) فما هي إلا (موضة).

نعم، هذا ما يحدث في الغالب... ولكن آن الأوان لأن تنتبهي لما ترتدين من ملابس، وأن تستبدلي ملابسك بغيرها مما يرضي الله ورسوله، حتى لا تكوني - والعياذ بالله - من الذين يستبدلون " الذي هو أدنى بالذي هو خير"




من أرشيف الموقع

وصفات طبيعية لترطيب اليدين..

وصفات طبيعية لترطيب اليدين..

يوسف اسكندر الحاج

يوسف اسكندر الحاج