بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - خلعت الفتيات ثياب التخرج... فظهر اللحم والعظم

عبد الباسط ترجمان / خاص بوابة صيدا

أن تتبرج الفتاة فهذا شأنها، ولنا أن ندعوها للحشمة والتستر، ولكن ليس من حقها أن تهلك شباب هذه الأمة وتدمر أخلاقهم، وتجعل منهم أصناماً يقفون أمامها وهي شبه عارية يتمنى كل واحد منهم الوصول إليها...

بداية القصة في حفل تخرج أقامته إحدى المدارس في هذه المدينة أقصد صيدا، ومن البديهي أن يلبس الطالب والطالبة ثياب التخرج، ويصعد به إلى المسرح لتسلم شهادة تخرجه...

في ذلك اليوم كنا على موعد مع فرحة ابنتي وهي تحمل شهادة التخرج، فبعد الفرح والسرور، وانتهاء الحفل خلعت أكثر الفتيات ثياب التخرج، فظهرت لحومهن وعظامهن... بل أكثر من ذلك مما لا يمكن إظهاره لأحد... بدأ كثير من الشباب يتلفتون... يبحثون عن فريسة لهم بين جموع الفتيات اللواتي بالأمس كن رفاقهن في الصف... فالشاب لا يُلام، فهو ذئب متعطش للحم الفتاة، وإن استطاع الوصول إلى شيء ولو حتى اللمس يعده مكسباً....

ولكن اللافت في الأمر ليس العري الذي فاق الحدود، وليس الغنج الذي لفت نظر النساء قبل الشباب، ولكن الأكثر وقاحة كان صعود إحدى الطالبات وهي عارية... عارية... نعم عارية وإن سترت شيئاً من جسدها بقماش قليل... صعدت أمام الجميع ووقفت مع زملائها بطريقة أعوذ بالله منها، فوالله ثم والله ثم والله،  تقسم إحدى الفتيات قائلة: إنني وأنا فتاة أحسست بما لا يمكن التحدث عنه، فكيف بالشاب... تراه كيف صبَّر نفسه... وكيف استطاع تحمل ما لم يمكنني أنا الفتاة تحمله...

قررت أن أحدثها وأنصحها، فربما تكون من الذين يستمعون، انتظرتها حتى انتهت من التقاط الصور مع زملائها، وكل منهم يخبرها بأنه سيضع صورهم على الفايسبوك.... وأخيراً نزلت من على المسرح، فلحقت بها لمحادثتها... وإذ بي أرى والدتها أكثر عرياً منها... ووالدها يقف " كالطرطور " ينظر إلى ابنته ولا ينكر عليها فعلها...

قلت في نفسي الأفضل أن أبتعد عنها وعدم نصحها حتى لا أقع في أمر لا تحمد عقباه... خرجت من المدرسة وأنا على يقين بأن أمثال هذه وهن كثر سبب ضياع الأسرة والمجتمع والوطن بأسره..




من أرشيف الموقع

لقاء مع الحاج محمود طالب سعدية

لقاء مع الحاج محمود طالب سعدية

اغفروا لنا عجزنا !

اغفروا لنا عجزنا !