خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
من تاريخ صيدا

د. طالب محمود قرة أحمد: مؤلف كتاب " ذاكرة مدينة... في ذاكرة جمعية" /  خاص بوابة صيدا

قال الحاج عز الدين الزين في حديث معه رحمه الله: صيدا المدينة الإسلامية، كان يوجد فيها قبل مدارس المقاصد كتاتيب لتعليم القرآن الكريم وكتابة الخط، وفي أيام مدحت باشا الحاكم التركي تألفت جمعية المقاصد وأذكر من أعضائها: عبد السلام المجدوب، الشيخ كامل المغربي، عبد الحميد لطفي، وقد بدأت هذه الجمعية نشاطها بعد أن حصلت على بعض أملاك المشاع التابعة للدولة ومنها قطعة أرض قرب جامع الصديق وأخرى في البوابة الفوقا وأرض في شارع الشهداء، وبناء السرايا الذي كان تابعاً للدولة العثمانية وهذه كانت سابقاً ملك لآل حمود، ثم انتشرت المدارس في صيدا.

قبل السلطان عبد الحميد كانت الدولة استبدادية، ولكن عندما استلمت جمعية الإتحاد والترقي مدارس المقاصد وعينت مديراً لها الأستاذ سعيد سنو بعد الحرب العالمية الأولى بدأ توجيه الشباب والتلامذة بإشراف الأستاذ أبو النصر القواص توجيهاً عسكرياً، خطوة منظمة على الطريقة العسكرية بواسطة بنادق خشبية، وهذا ما ركز فينا الإعتماد على النفس ومساعدة الآخرين وروح التضحية في سبيل الوطن وقد كنا ننشد الأغاني الوطنية والكشفية باللغة التركية:

هايدن سفره شانبك كشاف لار

إستكبال زمر جوزلم ساك لار

أي هيا بنا يا كشاف نمرح ونستقبل الغد الجميل .

وعندما كنا نسير في الشوارع كان الأتراك يرددون:

بان بيز كشاف مجر قلوب

أي الكشاف فرحة القلوب .

أما كلمتي إلى كشافي اليوم ورجال المستقبل "الله يرضى عليهم وينور قلوبهم ويهديهم إلى طريق الخير إلى طريق الحق ، طريق الإسلام .


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة