بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - يدخل موسوعة جينز كأبخل رجل عرفته البشرية...

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

بخيل بدرجة امتياز.. أستطيع أن أجزم أنه سبق أشعب ببخله، ربما سيدخل موسوعة جينز كأبخل رجل عرفته البشرية...

انه زوجي... نعم زوجي... الذي اذاقني الحرمان وكان سببا في تعاستي...

هل تخيل أحدكم أن يصل بخل الواحد منا أن يستعمل " ظرف الشاي " طيلة النهار، يعني كل يوم وليلة لنا ظرف واحد فقط...

أما البن وما أدراك ما البن، لا أخفيكم سراً في الصباح الباكر نشرب سوياً القهوة، ولن يسمح لي بعد ذلك باستعمال البن، وإنما يمكنني " إضافة الماء على تفل البن واغليه " ثم اقدمه للناس... طبعاً كلنا يعرف صفة هذه القهوة... وبسبب فعلي هذا امتنع جيراني عن زيارتي وهذا أفرحه فقد وفر ثمن الغاز الذي نستعمله...

أما الجلوس، ممنوع علينا الجلوس على الكنبيات حتى لا " تهتري " طبعاً أنا قلت كنبيات مجازاً وفي الحقيقة هم ليسوا بهذا الوصف بل يشبهون الكنبيات من بعيد...

والويل ثم الويل لمن يكسر كوباً زجاجياً، هل سمعتم بأهوال يوم القيامة، لقد رأيتها وأبنائي في المنزل مع الفارق طبعاً.

نأتي إلى الثياب: من العيد إلى العيد، وبقية العام " بندبرها من الجيران " وعندما اتمنى عليه شراء الثياب للأولاد يقول لي " الحمد لله مين لابس أحسن منهم "

أما الحذاء فهو قصة في حد ذاته، من العيد إلى العيد ولكن إياك أيها الولد أن تمزقه، فإن هناك من سيلبسه من ورائك، إن الحذاء يدور على أرجل كل ابنائي قبل أن يرفع إلى التقاعد....

مصروف المنزل ألوف قليلة، يجب أن تكفي طيلة الأسبوع....

الخروج والفسح سوياً ممنوع " بنصرف بنزين والبنزين غالي "

الفاكهة صنف واحد طيلة الأسبوع، حتى لا يظن القارئ أنها تكفي طيلة الأسبوع، لا، وإنما في كل أسبوع يدخل إلى منزلنا نوع واحد من الفاكهة، لو تقاسمه أبنائي فيما بينهم لا يكفيهم جميعاً، ولذلك أقوم بوضعهم في صحن كبير بعد تقطيهم قطعاً صغيرة حتى يتذوقها الجميع...

طبعاً هناك امور كثيرة فيه، ومع ذلك ورغم بخله الشديد والعجيب، أحبه، واحبه كثيراً، يكفي أنه رجل طيب، رغم كل مافيه من عيوب... وليشهد العالم اني أحبه.




من أرشيف الموقع

حدث في 16 آذار / مارس

حدث في 16 آذار / مارس

أخطر من كيكي.. فاحذروه

أخطر من كيكي.. فاحذروه