بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 749: سقوط الدولة الأموية.. بمقتل الخليفة مروان بن محمد بسيوف جنود الدولة العباسية.

بوابة صيدا ـ الدولة الأموية أو الخِلافَةُ الأُمَوِيَّةُ أو دولة بني أمية (41 - 132 هـ / 662 - 750 م) هي ثاني خلافة في تاريخ الإسلام، وأكبر دولة في تاريخ الإسلام، وواحدةٌ من أكبر الدُّوَلِ الحاكِمة في التاريخ.

كان بنو أمية أولى الأسر المسلمة الحاكمة، إذ حكموا من سنة 41 هـ (662 م) إلى 132 هـ (750 م)، وكانت عاصمة الدولة في مدينة دمشق.

بلغت الدولة الأموية ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك، إذ امتدت حدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وتمكنت من فتح إفريقية والمغرب والأندلس وجنوب الغال والسند وما وراء النهر.

يرجع الأمويون في نسبهم إلى أميَّة بن عبد شمس من قبيلة قريش. وكان لهم دورٌ هام في عهد الجاهلية وخلال العهد الإسلامي.

أسلَم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وتأسست الدولة الأموية على يده، وكان قبلاً واليًا على الشام في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ثم نشب نزاع بينه وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد فتنة مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، حتى تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما عن الخلافة لمعاوية بعد استشهاد أبيه، فتأسست الدولة بذلك.

جعل معاوية الخلافة وراثيَّة عندما عهد لابنه يزيد بولاية العهد.. بعد وفاة يزيد اضطربت الأمور، فطالب عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه بالخلافة، ودارت معركة تمكن عبد الملك بن مروان بن الحكم من هزيمته وقتله في مكة سنة 73 هـ، فاستقرت الدولة مجدداً.

جرت أكبر الفتوحات الأموية في عهد الوليد بن عبد الملك، فاستكمل فتح المغرب، وفُتحت الأندلس بكاملها، وفتحت السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي وبلاد ما وراء النهر بقيادة قتيبة بن مسلم.

خلف الوليد في الخلافة سليمان بن عبد الملك الذي توفي مرابطًا في مرج دابق لإدارة حصار القسطنطينية، ثم الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز، الذي يعد من أفضل الخلفاء الأمويين سيرة بعد معاوية رضي الله عنه.

وخلفه بعده ابن عمه يزيد، ثم هشام، الذي فُتح في عهده جنوب فرنسا، وكان عهده طويلاً وكثير الاستقرار. وبعد موته دخلت الدولة في حالة من الاضطراب الشديد، حتى سيطر مروان بن محمد على الخلافة، فأخذ يتنقل بين الأقاليم ويقمع الثورات والاضطرابات، ثم التقى مع العباسيين في معركة الزاب فهُزم وقتل، وكانت نهاية الدولة الأموية.

شهد عهد الدولة الأموية ثورات وفتناً كثيرة.

من أبرز تلك الثورات ثورة الحسين بن علي رضي الله عنهما على يزيد بن معاوية، عندما طالب بالخلافة، فالتقت معه جيوش الأمويين في معركة كربلاء التي انتهت باستشهاده.

وقامت بعدها ثورات شيعية كثيرة للثأر له، منها ثورة التوابين وثورة المختار الثقفي، ثم هدأوا بعد قمعهما أكثر من نصف قرن حتى ثورة زيد بن علي.

كما ثار الخوارج مراراً وتكراراً، ولم يهدؤوا إلا لقرابة عشرين عاماً بين أواسط عهد عبد الملك وبداية عهد يزيد.

وقد كان لأشهر ولاة الأمويين الحجاج بن يوسف الثقفي دور كبير في إخماد هذه الثورات وتهدئتها خلال أواخر القرن الأول الهجري، خصوصاً وأنه كان والي العراق والمشرق، التي كانت - وخصوصاً مدينة الكوفة - ألد أعداء الحكم الأموي، فيما كانت الشام تعد حليفة الأمويين وعاصمتهم. من أشرس الثورات التي قامت على الدولة الأموية أيضاً ثورتا عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الأشعث.




من أرشيف الموقع

حدث في 13 آب / أغسطس

حدث في 13 آب / أغسطس