خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
صفحات من التاريخ

بوابة صيدا ـ في عام 1821م اندلعت ثورة في اليونان ضد الدولة العثمانية، وأقدم اليونانيون على الانتقام من رعايا الدولة العثمانية الأتراك، وارتكبوا المجازر بحقهم، وأحرقوا منازلهم ومتاجرهم..

وما أن وصلت أخبار الثورة والمجازر المرتكبة بحق الأتراك إلى اسطنبول، حتى عمد سكان اسطنبول الأتراك إلى ارتكاب مجازر بحق اليونانيين القاطنين فيها، وأحرقوا منازلهم، ومتاجرهم..

على وقع سفك الدم المتبادل بين الطرفين، كلف السلطان العثماني محمود الثاني بطريرك اسطنبول (القسطنطينية) الأرثوذكسي غريغوريوس الخامس بضبط المسيحيين اليونانيين، كما امر مشايخ السلطنة بضبط المسلمين في اسطنبول..

استطاع مشايخ السلطنة وقف المجازر ضد اليونانيين في اسطنبول، إلا أن الثورة والمجازر لم تتوقف في اليونان، وأيقن السلطان العثماني أن بطريرك القسطنينية غريغوريوس الخامس له صلة بما يجري في اليونان، وأنه يشجع التمرد على السلطنة.. فصدر قرار بإعدامه.\

وفي يوم احتفال البطريرك بقداس عيد الفصح في 22 نيسان / أبريل عام 1821 (24 جمادى الآخرة 1133 هـ) اقتاده جنود الدولة العثمانية وأعدموه، وهو في زيه الديني..

إلا أن الثورة لم تتوقف بإعدامه، واستمرت حتى عام 1830..


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة