بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - لكِ الله يا حلب..

بقلم الدكتور درويش جويدي / خاص بوابة صيدا

لكِ الله يا حلب

يا بنت الدهر الخؤون

تكالب عليكِ أبناء قابيل

بيد ضارعةٍ حملت غُصن الزيتون

يُنير وجهكِ الصبوح تاج القمح

عرسُ الدم

زغاريده قاتلة

من كل مكان

قومُ يأجوج ومأجوج

وحدتهم الكراهية والطمع الأعمى

همّهم تمزيق ثوبكِ الطاهر بالأيدي الآثمة

أبناء العُهرِ يرقصون رقصة الموت

على طبولٍ تنفث ألواناً وألوان

أبناء الهنود الحمر في صحراء المحيط

يبيعوننا عسلاً طعمه موتٌ ودمار

عاد الروم من جديد يبغون الثأر لآبائهم

في غفلة الزمن المجوسي وعبثه

على قارعة اليباب

نارٌ تلفح الوجوه الناضرة البريئة

التنين نارهُ لا رحمة فيها

طفولة مزقها الخبث المنمق

السيف والمدفع لغة القوم

أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء

ربي! إلى متى هذا الفجور؟

ربي! إلى متى هذا العُهر؟!

إذا لم يكن منك عتبٌ علينا

فلن نبالي، فيومٌ لنا ويومٌ علينا




من أرشيف الموقع

ويبكي القلم

ويبكي القلم