بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1996: مجزرة قانا.. العدو الصهيوني يفجر غضبه في المدنيين..

بوابة صيدا ـ وقعت المجزرة في مركز قيادة فيجي التابع لليونيفل في قرية قانا جنوب لبنان، حيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني بقصف المقر بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية " عناقيد الغضب " التي شنها العدو الصهيوني على لبنان، أدى قصف المقر إلى استشهاد 106 من الأطفال والنساء والعجائز المدنيين اللبنانيين وإصابة الكثير بجروح.

وكان عدد من المدنيين من بلدات: قانا، جبال البطم، صديقين، رشكنانيه، حاريص، والقليلة لجأوا الى معسكر للأمم المتحدة في بلدة قانا في صور، لحماية حياة الاطفال والنساء والعجائز، ظنا منهم ان القوات الصهيونية لا تقصف مراكز قوات الطوارئ الدولية، وان هذا الموقع سيكون بمنأى عن نيران العدو الصهيوني، احتراما لعلم الامم المتحدة.

ولكن عند الساعة الثانية بعد ظهر 18 نيسان / أبريل 1996 (30 ذي القعدة 1416هـ) اطلقت المدفعية الصهيونية المتمركزة على الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية بعيدة المدى من عيار 155 ملم، 17 قذيفة على القاعدة المترامية الاطراف لقوة حفظ السلام الدولية في قانا، انفجرت بعض القذائف قبل ارتطامها بالأرض وعلى ارتفاع حوالى سبعة أمتار منها، في الجو فوق الهدف. وانفجر الباقي مع ارتطامه بالأرض. وادى ذلك إلى قتل اكثر من 100 من الاطفال والنساء والرجال الذين كانوا لجأوا هناك. واصيب بعض الناجين بجروح فظيعة ووصلوا إلى المستشفيات المحلية باجساد مشوهة ومحروقة ومصابة بشظايا. ويرجع العدد المرتفع للضحايا إلى نوع القذائف التي كانت اكثرها من القذائف التي تنفجر في الجو فوق الهدف.

أجرى الجنرال المستشار العسكري الهولندي في الامم المتحدة تحقيقا رسميا في موقع المجزرة، ورفع تقريره بتاريخ 1 ايار / مايو 1996 الى الامين العام للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي وجاء فيه" استحالة ان يكون قصف القاعدة التابعة لليونيفيل في قانا نتيجة خطأ تقني او اجرائي فادح كما ادعى ذلك مسؤولون في الجيش "الصهيوني" و "كانت هناك ادلة مهمة على انفجار قذائف مدفعية، مزودة بصواعق تفجير عند الاقتراب من الهدف، فوق المجمع مباشرة، وتغطيتها لجزء كبير من مساحته. وعلى رغم ان عدد القذائف لا يمكن ان يحدد بالضبط، فان الادلة المتوفرة تشير إلى ان ثماني قذائف من هذا النوع انفجرت فوق المجمع ولم تنفجر سوى قذيفة واحدة خارجه". واشار في التحقيق إلى احتمال تورط مسؤولين في مركز القيادة بإصدار الاوامر بقصف القاعدة التي كانوا يعلمون انها تأوي المئات من المدنيين العزل .

كما اجرت عدة منظمات عالمية مهتمة بحقوق الانسان تحقيقات حول المجزرة، وكانت النتائج ان القصف كان متعمدا و على معرفة وعلم بوجود المدنيين في مقر اليونيفيل وليس نتيجة الخطأ التقني الذي ادعاه العدو الصهيوني.

وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين الكيان الصهيوني ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.

ولكن وجهت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 نيسان / أبريل 1996 صفعة قوية للرئيس الأمريكي بيل كلينتون واقرت بان العدو الصهيوني انتهك القوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين خلال الحرب .

 




من أرشيف الموقع

حدث في 11 آب / أغسطس

حدث في 11 آب / أغسطس

البنات كالتفاحات

البنات كالتفاحات

رسالة الى جميع الفتيات

رسالة الى جميع الفتيات

6 خرافات بشأن النوم تضر صحتك

6 خرافات بشأن النوم تضر صحتك