بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - تحرر صنعاء... بداية انهيار الهلال الايراني الغاصب..

بقلم حسان القطب / مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات / بوابة صيدا

اثبت الشعب اليمني بصموده وثباته على ثقافته وتاريخه وانتمائه، انه اقوى من المشروع الظلامي التكفيري، الذي حاولت ايران فرضه بالقوة على الشعب اليمني.. واكد الشعب اليمني ان الانتماء الى هذه الامة هو اصيل وعميق في نفوس اليمنيين، وان روابط الوحدة والاخوة مع الامة العربية، لا يمكن ان تدمرها ميليشيات طائفية مذهبية مرتبطة بمشروع ايران في العالم العربي، والذي لم يثمر سوى خراب وتدمير واقتتال وتهجير، واعتقالات واغتصاب ولجوء ونزوح واعادة توطين وتغيير سكاني والعبث باماكن العبادة.. والتلاعب باسمائها واحتلال اوقافها والتحكم بعباداتها ...

كان هدف ايران من احتلال اليمن والهيمنة عليه مستخدمة ادواتها في لبنان والمنطقة وحرسها الثوري هو التالي :

السيطرة على مضيق باب المندب.. الممر البحري الاستراتيجي الذي يعتبر مدخل البحر الاحمر وصولاً الى ممر السويس المهم جداً للملاحة الدولية وصولاً الى البحر الابيض المتوسط..

السيطرة على خليج عدن الاستراتيجي.. والجزر اليمنية القريبة..

الوقوف على الحدود اليمينة – السعودية.. وتهديد استقرار المملكة من خلال ميليشياتها الطائفية التي قصفت المملكة بصواريخ باليستية ومدافع بعيدة المدى ونفذت هجمات متكررة على بلدات حدودية، كما ولم تتردد ميليشيات ايران عن قصف مدينة مكة المكرمة ومدينة الطائف الى جانب العاصمة السعودية الرياض..

جعل اليمن ساحة انطلاق للوصول الى دول القرن الافريقي.. الصومال وجيبوتي ومن ثم ارتيريا...

الامساك بثروات اليمن التي تم تعطيل انتاجها واستغلالها منذ انطلاق حركة التمرد الحوثية قبل سنوات.

فشل اهداف ايران وميليشياتها الطائفية التكفيرية في اليمن، يمكن اعتباره بداية انهيار مشروع اقامة هلال هيمنة وسيطرة ايرانية.. كما سبق واعلن مسؤولون ايرانيون مرات عديدة... حين اشاروا الى السيطرة على اربعة عواصم عربية... صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت..

خسارة ايران في اليمن ادت وسوف تؤدي الى:

خسارة عشرات مليارات الدولارات التي استثمرتها ايران في تسليح وتمويل ميليشياتها الطائفية في اليمن.

بداية مساءلة نظام طهران الديني المتطرف من قبل مواطنيه عن الاموال التي تم انفاقها على تمويل مشروع هيمنة وسيطرة فاشل والتساؤل عمن يتحمل المسؤولية.. وعن تدمير علاقات ايران بالدول المجاورة..

بداية ضعف معنويات مؤيدي المشروع الديني الايراني المتطرف في العالم العربي، والذي عمل لسنوات على تغذية الصراعات وتاجيج الفتنة بين مكونات الامة العربية...

مساءلة بيئة حزب الله في لبنان لقادة هذا الحزب، عن سبب انخراطه في هذا الصراع وعن جدوى خسارة شباب لبناني هناك في حال صدقت الاتهامات، بان ميليشيا حزب الله منخرطة في الصراع اليمني بشكل مباشر...

خسارة ايران سوف تشكل دافعاً قوياً لكافة قوى التحرر العربي لمتابعة معركة الصمود والمواجهة مع هذه الميليشيات الطائفية سياسياً في لبنان وعسكرياً في العراق وسوريا وفي اي مكانٍ اخر...

السعودية والتحالف العربي ومن وقف معه من دول عربية اخرى سوف يعتبر:

ان هذا الانتصار هو بداية تغيير حقيقية في دول المنطقة التي تعرضت لحملة ايرانية امتدت لعقود.. ومن حقه متابعة معركة انقاذ الامة العربية من هيمنة ايران...

إن قرار المواجهة الذي اتخذته المملكة العربية السعودية منذ اكثر من سنتين ونصف قراراً حكيماً وجريئاً وادى الى بداية هذا الانهيار لمشروع الفتنة بالرغم مما روجت له ايران عن انتصارها عبر ادواتها الاعلامية في لبنان..

إن هذا الانتصار الذي يجب ان يستكمل بانهاء وجود ميليشيات ايران الطائفية في اليمن لا يمكن الا ان يستكمل بتطهير عواصم الامة العربية المحتلة من هذا الاحتلال الغاشم الذي لم يجلب لامتنا سوى الانقسامات والخراب والدمار ...




من أرشيف الموقع

حدث في 19 حزيران / يونيو

حدث في 19 حزيران / يونيو