بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الشيخ بسام ضاهر كما عرفته

كتب محمد فؤاد ضاهر / بوابة صيدا

عرب الجل قرية وادعة، تربض على كتف جبل أشم.. شهدت في ما مضى قلاقل عدة، وعاشت جملة أحداث.. كانت نتاج الوضع العام للبلد.

رغم هذه الصعاب، وتلك الأحوال التي عصفت بمختلف البيئات اللبنانية، سيما البلدات الجنوبية، إلا أن ثلة طموحة من أبناء الضيعة استطاعوا أن يثبتوا ذواتهم، ويكون لهم بصمات خير حفظها لهم التاريخ.

من بين هذه الكوكبة شب الفتى، ودرج مع الكبار، فكبر قبل أوانه، وتحمل المسؤولية في ريعان عمره. حتى إذا اشتد صلبه واستد عوده، نهض بالعمل التنموي، والإغاثي، فالدعوي، والعلمي، وما انقطع عن النشاط الاجتماعي، ولا كل عن المجال الرعوي.

منذ حداثة سنه سار في درب مشوكة، بالأخطار محفوفة، وهو يعلم أن إرضاء الناس صعب المنال، ولم يزده ذلك إلا عزما حتى يبلغ المصير، وإصرارا على المضي ومتابعة المسير، والجد في خدمة بلده وأهله وناسه.

صفا قلبه للبعيد، وامتلأ صدره بالقريب. رابط الجأش، قوي البأس، عالي الهمة، باسط النعمة، وافر القصد والحكمة.

بلغت به الخبرة مبلغ الشهادات العليا، بل زاحم حامليها، وجارى مانحيها، لا تعنيه الصفوف الأمامية، ولا يضيره محل رحله وموطئ قدمه؛ فخادم القوم أميرهم.

متواضع في أنفة، عزيز في لين. يوقر الكبير ويحلم على الصغير. يلاطف العجوز ويمازح الوليد.

نذر نفسه لله، ومشى مع الله على طاعة الله.. فكان حريصا على أهل مسجده، أمينا على أبناء بلدته. ما أوصد بابا في وجه طارقه.

إنه سيدي الشيخ بسام ضاهر.

 




من أرشيف الموقع

أهل صيدا... أدرى بشعابها

أهل صيدا... أدرى بشعابها

علم ابنك كيف يسأل بـ لماذا وكيف؟

علم ابنك كيف يسأل بـ لماذا وكيف؟