بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1988: اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) في تونس على يد وحدة من المخابرات الصهيونية (الموساد)

بوابة صيدا ـ خليل إبراهيم محمود الوزير المعروف باسم أبو جهاد، سياسي فلسطيني مرموق و واحد من أهم قيادات حركة فتح وجناحها المسلح، إغتالته إسرائيل عام 1988 في تونس بالتزامن مع أحداث الإنتفاضة الفلسطينية الأولى.

ولد في 10 تشرين الأول / أكتوبر 1935 في مدينة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.

درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من سنة، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة. وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 – 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الصهيوني للبنان.

تقلد العديد من المناصب خلال حياته، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. كما إنه يعتبر أحد مهندسي الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

شعر العدو الصهيوني بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدها فقررت التخلص منه.

في 16 نيسان / أبريل 1988 (29 شعبان 1408هـ) قام أفراد من الموساد يحملون بطاقات هوية لصيادين لبنانيين، بعملية الاغتيال، حيث ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاج في تونس.

كان أبو جهاد قد وصل إلى المنزل في حدود الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت تونس، وتحدث مع عائلته وتوجه إلى مكتبه، وقالت زوجته أنها شعرت بحركة في مكتب زوجها، فتوجهت هناك، وروت ما يبدو أنه شعوره بوجود أحد وحمله لمسدسه وتوجهه نحو الباب وطلبه منها أن تبتعد، ثم دخول شاب أشقر يلبس ما يشبه الكمامة، أطلق خليل الوزير رصاصة فأفرغ المقنع خزان رشاشه في جسد خليل الوزير، وتتالى دخول ثلاثة آخرين قامو أيضا بتفريغ دفعات من خزانات رشاشاتهم في جسده، كما دخلو غرفة نوم إبنه البالغ من العمر آنذاك السنتين والنصف ومنعوا أمه من التوجه نحوه وأطلقو النار في الغرفة، لكن الطفل لم يصب بأذى..

دفن أبو جهاد الوزير في مخيم اليرموك في دمشف في 21 نيسان / أبريل  وقاد ياسر عرفات موكب الجنازة.

في 2013، أكدت العدو الصهيوني بشكل غير رسمي أنه المسؤول عن إغتياله بعد السماح بنشر مقابلة للمراسل الصهيوني رونين بيرغمان من ناحوم ليف، ضابط وحدة استطلاع هيئة الاركان العامة الصهيونية الذي قاد الهجوم - حيث منع النشر عبر الرقابة العسكرية لأكثر من عقد. في تلك المقابلة، سرد ليف لبيرغمان تفاصيل العملية.




من أرشيف الموقع

حدث في 26 نيسان / أبريل

حدث في 26 نيسان / أبريل

 التكامل بين المرأة والرجل

 التكامل بين المرأة والرجل

حريق القاهرة... السبت الأسود

حريق القاهرة... السبت الأسود