بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1975م: وقوع حادثة عين الرمانة.. الشرارة الأولى للحرب الأهلية في لبنان

بوابة صيدا ـ في 13 نيسان / أبريل 1975م وقعت حادثة عين الرمانة التي تعرف أيضاً باسم "حادثة بوسطة عين الرمانة" التي بدأت بمحاولة اغتيال لبيار الجميل، فانتقام من الفلسطينيين، فمواجهة مسلحة بين مسلحين لبنانيين مسيحيين، ومجموعات مسلحة فلسطينية مدعومة من قوى لبنانية في شارع عين الرمانة في إحدى الضواحي الشرقية لبيروت، والتي اعتبرت فيما بعد الشرارة المباشرة لإندلاع الحرب الأهلية اللبنانية.

في تفاصيل الحادثة: في صباح يوم الأحد 13 نيسان / أبريل من عام 1975 كان هناك محاولة لاغتيال رئيس حزب الكتائب اللبنانية المسيحي بيار الجميّل أثناء تواجده في احتفال في إحدى كنائس عين الرمانة في ضواحي بيروت الشرقية ذات الغالبية المسيحية.

حيث تقول الرواية التي نشرتها القوى المسيحية في ذلك اليوم (شككت أحزاب الجبهة الوطنية اللبنانية والقوى الفلسطينية بهذه الرواية) أن اللبناني "منتصر أحمد ناصر" (من جنوب لبنان) وهو من مقاتلي جبهة التحرير العربية وهي الجناح الفلسطيني من حزب البعث العراقي، وصل بسيارته الـ " فولكسفاغن " (كانت لوحتها مكشوفة ومعروفة بأنها تابعة للكفاح المسلّح الفلسطيني) إلى مكان وجود بيار الجميل، فصدم مرافقه جوزيف أبو عاصي (توفي مباشرة) وعدد من الشبان، مما اضطر عناصر الكتائب والأحرار والأهالي لإطلاق النار عليه، فأصابوه، وتم نقله إلى مستشفى القدس الذي تشرف عليه المقاومة الفلسطينية. وصباح اليوم التالي عندما توجهت دورية الدرك لأخذ إفادته كان اختفى ولم يعثر له على أثر.

اتهم حزبي الكتائب والأحرار، القوى الفلسطينية مباشرة بالوقوف وراء الحادث رغم ان المنفذ لبناني، مما اثار الرأي العام المسيحي، وانتشرت الأخبار أن بيار الجميل اصيب بمكروه من محاولة الاغتيال.. فحملوا السلاح للدفاع عن مناطقهم..

بعد بعد أقل من ساعتين (ظهر الأحد 13 نيسان 1975) من تنفيذ محاولة الاغتيال، كمن حزبيون مسيحيون وبعض سكان عين الرمانة لـ "بوسطة" كانت تقل فلسطينيين عائدين إلى مخيم تل الزعتر بعد مشاركتهم باحتفال تأبيني أقيم في مخيم صبرا لشهداء الثورة الفلسطينية، فانهمر الرصاص على الـ "بوسطة" فقُتل 27 شخصا من أصل 30 كانوا فيها".

بعد أقل من ساعة، رد الفلسطينيون على المجزرة، باقتحام 4 مسلحين ساحة الكنيسة في عين الرمانة، واطلقوا النار على الحضور، فقتلوا 4 أشخاص، وجرحوا 7 آخرين.. وأطلق عناصر الكتائب اللبنانية والأحرار النار والأهالي النار على المهاجمين فقتلوا احدهم، وأصابوا الثلاثة الباقين..

لم تكد تشرق شمس الاثنين 14 نيسان 1975 حتى كانت جميع طرق ضاحية بيروت الجنوبية قُطعت، بسبب الإنتشار الكثيف للمسلحين واحراق الدواليب. وبدأ توسع القتال. وهكذا اندلعت الحرب اللبنانية.




من أرشيف الموقع

حكومة الكحل أفضل من العمى!

حكومة الكحل أفضل من العمى!

زيارة أولى لسوق المدينة

زيارة أولى لسوق المدينة

ويبكي القلم

ويبكي القلم