بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - ما جاور بيت الكشاف المسلم من صروح 1 / 3

د. طالب محمود قرة أحمد: مؤلف كتاب " ذاكرة مدينة... في ذاكرة جمعية" /  خاص بوابة صيدا

ساحة دار الأمير: (لصيق الجامع الكبير):

اتخذت التسمية من دار المير الذي شيًده الأمير فخر الدين (مستوصف الحريري منطقة رجال الأربعين الآن) كانت هذه الساحة من أوقاف كوجك أحمد باشا العائد على الحرمين الشريفين .

كان الناظر والمتولي عليها الشيخ محمد طنطش.

استأجر هذه الساحة واستحكرها سعادة سليمان باشا رئيس رجال الجهادية.

وهذه الساحة من ثلاث قطع الأولى طولها 105 أذرع وعرضها 38 ذراعاً، والثانية 65 و 58 ذراعاً، والثالثة تابعة لوقف زاوية الشيخ سعدو مسعود الناظر عليها الشيخ مصطفى ابن الشيخ عبد الرحمن المصرية وطولها 42 ذراعاً وعرضها 32 ذراعاً.

كانت وما زالت هذه الساحة الموئل في التقاء الصيداويين لا سيما في عيد الفطر السعيد، وعيد الأضحى المبارك، وعيد المولد النبوي الشريف. وذلك بعد أداء الصلاة في المسجد العمري الكبير.

من معالمها الأساسية مركز الكشاف المسلم، ثانوية المقاصد الإسلامية، الزاوية القادرية، الحمام الجديد، وبعض المقاهي لا سيما مقهى البابا.

ثانوية المقاصد (رجال الأربعين):

لم يكد يمضي عشرون يوماً على صدور بيان تأسيس جمعية المقاصد، حتى قامت أُولى مدارس الجمعية في صيدا وتم افتتاحها في شهر أيار 1879م باسم "المدرسة الخيرية للذكور" في سراي سليمان باشا بمحلة ضهر المير، وكان مدحت باشا قد وهبها للجمعية، والتحق بها خمسون تلميذاً قام على تعليمهم ثلاثة معلمين.

منح مدحت باشا جمعية المقاصد قطعة أرض أميرية على شاطئ البحر جنوبي الجامع العمري الكبير، فكانت أول أملاك الجمعية، وأوعز إلى القائمقام بالسماح للجمعية بأخذ الأحجار اللازمة من أنقاض القلعة البرية غير البعيدة عن موقع البناء، واستطاعت الجمعية أن تُنجز البناء في خمسة عشر يوماً.

افتتحت المدرسة الجديدة في شهر تموز 1880م برعاية علي نائلي، قاضي شرع صيدا، وهو أيضاً القائمقام بالوكالة، وبحضور كبار موظفي الإدارة بالمدينة والوجهاء والتربويين وتلاميذهم.

وبعد بضعة أشهر افتتحت الجمعية في أحد الأملاك الموقوفة عليها في محلة الشارع والمعروفة بإسم سراي حمود، مدرستها الثانية للبنات باسم "المدرسة الخيرية للإناث" في عام 1880م وعُرفت المدرسة شعبياً باسم "مدرسة السراي للبنات". وبذلك أصبح للجمعية مدرستان مجانيتان إحداهما للذكور والأخرى للإناث .

مدرسة فيصل

هي أولى مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا والتي تأسست عام 1877م برئاسة قائمقام صيدا محمد فريد خورشيد.

وكان وما يزال من أهداف الجمعية مد يد المعونة إلى المحتاجين والمعوزين من أبناء الطائفة الإسلامية ونشر العلم والمعرفة في مدينة صيدا عن طريق إنشاء المدارس حتى يتلقى أبناؤها العلم بالمجان أو نصف المجان.

ولقد حققت الجمعية كثيراً من أهدافها وإليها يعود الفضل في إنشاء الثانويات الكبرى وتخرج الألوف من الطلاب، وفي عداد هؤلاء كثير ممن كانوا قادة في الوعي والمواطنة والأدب في عالمنا العربي.




من أرشيف الموقع

صيداء ملهمتي

صيداء ملهمتي

حدث في 12 حزيران / يونيو

حدث في 12 حزيران / يونيو

سلحفاة تحمل على ظهرها الأرض!

سلحفاة تحمل على ظهرها الأرض!