خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
صفحات من التاريخ

بوابة صيدا ـ 1994 - مقتل عشرة أشخاص في تفجير كنيسة سيدة النجاة المارونية قرب العاصمة اللبنانية بيروت.. اتهمت القوات اللبنانية بتنفيذ التفجير، واتخذت الحكومة اللبنانية قراراً بحل الحزب، واعتقال قائده سمير جعجع ومحاكمته..

عند الساعة 9:15 من صباح يوم الأحد 27 شباط 1994م، وقع انفجار في كنيسة سيدة النجاة في زوق مكايل، أثناء قداس الأحد، أدى الإنفجار إلى مقتل 10 أشخاص، وجرح أكثر من خمسين، وتبين ان الانفجار ناجم عن تفجير كهربائي لعبوة ناسفة مؤلفة من قذيفتي هاون عيار 81 ملم وكمية من مادة سي 4 المتفجرة، كما تبين وجود عبوة ناسفة ثانية معدة للانفجار عند الساعة  10:15

اتهمت القوات اللبنانية بتنفيذ التفجير، ووجه النائب وليد جنبلاط اتهامه بشكل مباشر إلى القوات اللبنانية قائلاً «لا يمكننا الا ان نربط بين مجزرة الكنيسة ومتفجرة الصيفي ومحاولة اغتيال الرئيس الياس الهراوي (وقد اتهمت القوات اللبنانية بالوقوف وراء الحادثين) وبين التقسيم والفيدرالية».

في 10 آذار / مارس طوقت وحدات من الجيش اللبناني مقر قائد القوات سمير جعجع في غدراس في كسروان، بعد معلومات عن لجوء منفذي الهجوم إلى هناك.

في 21 نيسان / أبريل 1994 تم توقيف سمير جعجع، كما تم حل حزب القوات اللبنانية.

في 13 تموز / يوليو 1996 طالب النائب العام التمييزي عدنان عضوم  انزال عقوبة الاعدام بكل من المتهمين سمير جعجع، جرجس الخوري، انطوانيوس الياس، رشدي رعد، وجان شاهين.

في حكمه النهائي المبرم اعتبر المجلس العدلي أن إسرائيل هي التي أعطت الأوامر لتفجير الكنيسة بهدف إبعاد الانظار عن مذبحة الحرم الإبراهيمي التي حصلت في 25 شباط / فبراير 1994 ومنع البابا من زيارة لبنان، ونفذ عملية التفجير خلية تتألف من جرجس الخوري، طوني عبيد، رشدي رعد، جان شاهين وهم من عناصر القوات اللبنانية، ولم يكن للدكتور جعجع أية صلة أو مونة عليها.

وبذلك تمت براءة جعجع من جرم تفجير الكنيسة، لكن تم تجريمه والرائد فؤاد مالك بجرم إنشاء فصائل عسكرية وتسليحها وتدريبها بعد قرار حل الميليشيات. وحكم على جعجع بالسجن عشر سنوات وعلى مالك بالسجن 3 سنوات خفضت إلى سنة ونصف.

لكن جعجع حوكم في قضايا أخرى لا سيما اغتيال داني شمعون والياس الزايك والرئيس رشيد كرامي.  


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة