بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - حتى يفنى العمر...

بقلم سهى محمد غزاوي / بوابة صيدا

إلى "شريف" شريك الروح /

تهيأتُ لإستقباله بكل ما أؤتيتُ من امل، شرّعتُ له ابواب حياتي وانتظرته بقلبٍ ضعيف آمن دائماً بالفرح وتمسّك به. صدفة جميلة قلبت موازين قدري جمعتني بمَن أيقظ في روحي روحاّ فاستسلمت للسعادة، انتفضّت على صمتي، حررتُ مشاعري، إبتسم قلبي وأعلنتُ عليه الحبّ...

ارتديت ُ الحب وأعطيتُ زمني فرصته، وهبته صدى العمر القادم وأطفأتُ آخر ثقاب للحزن، جمعتُ الماضي والذكريات في صندوق عتيق وأرسلته مع امواج البحر بعيداً، أعدتّه إلى زمنه، نسيته هناك ومضيتُ واثقة الخطى ثابتة القرار كعادتي، هزّ الفرح سكينتي عميقاً استعدتُ معه نفسي القديمة، تفتحّ الياسمين مع قدومه، غفت سعادتي على صدر النغم وسافرت حروفي إلى حبيبي... حبّي أبيضٌ كالمطر، كالسحاب الذي يبدأ معه الربيع، أبيضٌ بلا ذاكرة بلا دمع، حبي نص قصيدتي وعنواني، بداية الحكاية ومسك الختام .

جمعتنا "صيدا" وستحضننا الغربة لكن يكفيني من العمر حبّك كي تصبح الايام صديقتي، يكفيني من العمر صوتك كي تغدو الحياة بألوان قوس قزح، يكفيني وجودك كي أغيّر كل التواريخ وكي أولد من جديد.

أعلنتُ عليكَ الحب وكتبتكَ حبيباً للعمر، حبيبٌ تسربل في الوجدان و اختصر الحلم بهمسةٍ، بلمسةٍ، بقبلةٍ، بلهفةً، وبقلبٍ كبير.

سأغرق في حبّ مَن يشبهني فكراً وأملاً وكيان، مَن يربت على كتفي كلما تخلّت عني اللحظات، سأعانق الفرح لاتقاسم أسراره معه، لأبني لي بيتاً في أحضانه، لأنشد معه الاماني كلّ الاماني. سأحبّكَ حتى تستريح عيوني، حتى يفنى العمر أو أفنى أنا ........




من أرشيف الموقع

حي الزويتيني في صيدا

حي الزويتيني في صيدا

حدث في 14 آب / أغسطس

حدث في 14 آب / أغسطس

بين ثنايا الأيام

بين ثنايا الأيام

سعد الدين عبد السلام سكافي

سعد الدين عبد السلام سكافي