بوابة صيدا - لا يوجد صورة
مقالات

بقلم محمد حمادي / بوابة صيدا

أغلب الشباب تجد على الفايس بوك الخاصة بهم نقيضين مختلفين.... على نفس الصفحة نجد صور الغزل والصبايا المتبرجات والفيديو كليبات للمغنيين والمغنيات الأحياء منهم والأموات ومقابلهم نجد العفاسي والسديس وعبد الحميد كشك وسامي يوسف إضافة لصور الكعبة المشرفة والأحايث عن النبي الكريم والصحابة الكرام، بالله عليكم كيف نضع صور الفاجرين جنباً إلى جنب مع صور المتقين... وأي إسلام هذا الذي تمارسونه.... على من تمثلون وبأي منطق تتصرفون وتتوجهون..... أحدٌ ما يملك الجرأة يجيبني ؟؟؟

يا شباب المسلمين يا من سيتباهى بكم نبينا الكريم يوم الحساب الحلال بين والحرام بين ... لا نستطيع أن نكون مع الشيطان نسمع الأغاني ونرتاد الملاهي والحانات والمسابح المختلطة ونفعل ما لذ وطاب من المعاصي والأثام؟؟؟ وبعد أن ننهي كل هذا ونعود للبيت نتوضأ ونصلي... وكأن شيئاً لم يكن ...

أي صلاة ستقبل منا بالله عليكم... ألا تخجل من ربك يا من كنت تفعل المعاصي قبل برهة من الوقت ... أين كان عقلك..... إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وإذا صلاتي لم تردعني عن فعل المحرمات بداية من الصغائر حتى أصل مع الشياطين إلى الكبائر والعياذ بالله.... فما فائدتها؟؟

يا شباب وصبايا المسلمين... إخوتي وأخواتي بالله ...بالله عليكم راجعوا ما تفعلون وحاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا، العمر مكتوب وعلى اللوح محفور ... اليوم أنا حي ارزق وغداً سأصبح المرحوم ....

وأتوجه هنا لسادتنا وموالينا الكرام رجال الدين ومشايخ المنابر الأجلاء: نعلم علم اليقين ان أغلبكم لا يقصر تجاه الدين والمجتمع ولكن في أغلب الأحيان تسقط النقاط عن الحروف والكلمات من الكتاب والخاسر الأكبر على الدوام شبابنا الذي هو بأمس الحاجة لمن يأخذ بيده ليصل به إلى بر الأمان.... وهذه مسؤوليتكم تجاه المجتمع والأمة والجيل أجمع..

خسارتنا لشبابنا هي خسارة لديننا ومستقبلنا وحياتنا كمسلمين ....

كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته فلنبدأ جميعاً بالعمل على حماية الفيروس الذي يغزوا عقول وأجسام جيل كامل.... كل من موقعه وعلى رأسهم: مرجعيتنا دار الفتوى ممثلة بسماحة المفتي سليم سوسان...

البدء بتكثيف الإتصالات مع وزير الإعلام وتكليف لجنة من المشايخ لمتابعة هذا الموضوع عن كثب مع الوزير المختص.... والعمل الفوري والجاد لكل مسؤول ورجل دين في هذا المجتمع إجراء مع ما يلزم لوضع حد لهذه الإباحية المرفوضة شكلاً وموضوعاً من جميع اللبنانيين على كافة الأراضي في هذا الوطن، والتواصل مع المسؤولين في المدارس الخاصة والرسمية لإعادة النظر بأمور كثيرة وكثيرة جداً إذا تمت مقارنتها مع المواد العلمية ترجح كفتها فهي الأهم... ما الفائدة بطالب متفوق في المواد لا تعرف هويته الدينية إلا إذا عرفت اسمه تصوروا إلى أين وصلنا ...

كلنا يداً بيد حتى نصل نحن وأولادنا وبناتنا إلى بر الأمان فمثلما هناك ابتلاء بمرض عضال وسرطان قاتل... يوجد ابتلاء بإعلام سافر فاجر يصيب مجتمعنا بالكامل...

فلنبدأ بعقد النية والتوكل على الله تعالى..... فحالنا الذي وصلنا إليه لا ينذر بالخير أبداً.... أبداً .


author

الأستاذ محمد حمادي

بوابة صيدا

مقالات ذات صلة