بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - إعلامنا السافر... ورجالنا الميامين... أصحاب القدوة والشرف والتين.... وأخ يا بلد

محمد حمادي / بوابة صيدا

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنام أبى الزهراء وبعد....

يحز بقلبنا ما بتنا نراه اليوم من واقع  ملموس على الأرض لعدد كبير ممن يدعون الإلتزام والفضيلة بحد لا يتعدى وضع الشعارات والصور على شرف منازلهم وسيارتهم والنزول للشارع للتظاهر والشتائم وبعد...

هالني ما شاهدته منذ أسبوع وأثناء تجمع لمتظاهرين في إحدى المناطق اللبنانية  إعتصام لأحد الأحزاب الدينية في البلد وأجريت لقاءات حية مع أكثر من شاب ممن ينتمون شكلاً ومضموناً كملتزمين ولكن للأسف الذي شاهدناه من نماذج بشرية محسوبة على هذه الحركة أبعد ما تكون عن فرد مسلم ملتزم وقدوة لا بطريقة كلامه المستفزة ولا حتى بزيه وهندامه، ومميزاً أخذته الكاميرا وهو يتشدق بالعلكة بطريقة مستفزة كأنه في مكان ؟؟؟ والعياذ بالله وبعد......

منذ مدة ليست بعيدة  قمت بزيارة أحد الأصدقاء مهنئاً بعودته من العمرة وصادف وجود شخص قريب له ينتمي لأحد الحركات الدينية في البلد وبما أنني أنتمي لتيار سياسي في البلد بدء بالغمز واللمز والكلام المبطن والمكشوف.....  وإذ بي أرى نفسي  أمام شاب يمتلك أدواته وبطلاقة بقاموس الكلام الخارج الذي يتعدى كل الحدود والغريب أن من يرمي بهذه القنابل الكلامية الهجومية من تحت الزنار ونازل؟؟؟  هو تابع لحركة دعوية؟؟؟ والأدهى والأنكى من هذا كله: أنه يعيش حياته بالطول والعرض ومفهومه للحياة أنك يا إنسان تأتي مرة فعيشها كما تحب والله غفورٌ رحيم؟ لا تعليق.... وبعد....

طبعاً أنا هنا لا أعمم أن كل المنتمين لحركته على شاكلته ولكن حالة شاذة مثل هذه تضع الجميع بخانة الليك والمسائلة وبعد....

* من يكون معي يجب ان يشبهني شكلاً وموضوعاً ودور القياديين يجب أن يكون فعالاً أكثر لا أن يختصر على الخطابة والمقابلات والتصريحات الفاقعة أبداً، دوره لا يقل أهمية عن المربي الذي يعلم الأجيال ولا عن العالم الذي بعلمه ينور بصيرة الناس ويثقفهم أمور دينهم جيداً مبيناً لهم الحق والحلال والحرام... ولا عن السياسي الذي يدير اللعبة بالحنكة والأسلوب البسيط حتى يكسب ثقة ومحبة الاخرين وبعد....

يا من تمسكون زمام الأمور في هكذا حركات وتيارات تحمل الصفة والصبغة ذات النكهة الخاصة أكنتم من المشايخ الذين نجل ونحترم أو من الاشخاص الضالعين بالعمل الإجتماعي الملتزم " فهذا ومن يشبهه لا يحق لكم ولهم أن يكونوا شبهة لحركة تحمل الصفة الإجتماعية... الوطنية.... الدعوية ولو كانت عكس التيار وبعد...

لأنه وبكل أسف أغلب شبابنا والكثير الكثير من كبارنا لا يفقهون ويفهمون الدين كما يجب لأسباب عديدة أولها: البعد عن  كل ما يقربهم من الدين والسنة وإقانمة الشعائر.... هجرهم للمصاحف في البيوت حتى أكلها الغبار... البعد عن ممارسة رياضة المشي والهرولة للمساجد هذا كله وأكثر ساهم بقدر كبير للحالة التي وصلنا إليها اليوم وبعد....

وقبل هذا كله إعلامنا السافر الفاجر الذي يلحق بنا كظلنا... ومن يجب عليهم أن يقفوا بوجه من يعمل على إفساد مجتمعنا وتدميره بالضربة القاضية هم للأسف يعيشون في كوكب أخر غير ابهين بما يحصل أولا ً: من رجال الدين ومن لف لفهم الذين يستطيعون بالقليل من الحركة والعمل الدؤوب الصادق والتنسيق مع وزير الإعلام وأصحاب المحطات الارضية إلى إيقاف هذه العهرنة الإعلامية التي تدخل بيوتنا بموافقة الرقابة تصوروا ؟؟؟ حتى وصلت براثنهم الملوثة إلى فترات البث الخاصة بالأطفال والأولاد... وبعد

المهزلة ما زالت مستمرة والكل يقف متفرجاً ...

تصوروا وصلت إباحية بعض محطاتنا الأرضية لعرض مشاهد من فيلم يعرض بالصالات اللبنانية أقل ما يقال عنه فيلم إباحي تعدى كل الخطوط والشارات... إعلان عن أحد المشروبات التي تعطي الطاقة والفحولة مع مشاهد قبل حميمة بين شاب وفتاة وهذا كله ضمن فترة الاولاد؟؟؟

بالله عليكم يا من تملكون زمام الأمور هذا الحال الذي وصلنا إليه ماذا تسمونه... وتحت أي بند تضعونه وبعد...

المسؤولية يتحملها الجميع وعلى رأسهم رجال الدين الذين نراهم ضيوفاً في برامج سياسية على هذه المحطات التي لا تحترم حياء اللبنانيين من أي دين أو طائفة كانوا  وقيادي هذه الحركات الذي بات شغلهم الشاغل زيادة عدد الجموع والحشود حتى يثبتوا لغريمهم ومنافسهم في حركات وتيارات أخرى أنهم الأفضل والأقوى وكفى بالله وكيلا؟؟

أبهكذا قناعات وسلوكيات تبنى الأوطان وُيجهز الأفراد عذراً منكم أيها القادة  ؟؟؟

تكاثر الأحزاب والتيارات في البلد شيء جميل ودليل عافية وخير ولكن بشرط أن نفهم ونعي معنى الكلام والمفردات ونحترم بأنفسنا اختيارات الأخرين، نعم .... نبينا الكريم كان يحترم الجميع ويفرض احترامه بأخلاقه وتعامله وُرقيه على العالمين.... ما ذا يعني الإلتزام والإنتماء والمجاهرة ؟؟

تعني أن أكون إنسانا طيب القلب محبا لعمل الخير، أحترم الأخر مهما اختلفت بوجهات النظر القريبة والبعيدة بيننا، ومهما تباعدت الألوان يبقى شيءٌ أساسي وثمين ألا وهو الإنتماء للبلد والدين... وهذا إبن بلدي وجاري وقريبي وصهري الذي يصون عرضي احترم ... ولا أسمح لنفسي أن أجعله في يوم من الأيام غريمي الذي أكرهه لدرجة قتله..... ممنوع وغير مسموح فهذا ليس من أخلاقنا كمسلمين موحدين ولا من شيم الرجال الصادقين ولا من عناوين محافظتنا على عاداتنا وتقاليدنا وشرفنا كلبنانيين مهما اختلفت ألوانهم ومذاهبهم، وبعد.....

من هنا أخاطب من ُنصب قائداً لحركة أو تيار أو مؤسسة إعلامية وهو أصلاً ليس مهيئاً ليكون بهكذا منصب قيادي فعال حساس، وصورة ليست واضحة المعالم والتعابير ولا تشبه القيادي بأي شيء إلا بالعباءة واللحية والمسواك ورفع الصوت، وبعد......

أخاطب ضمير من يمتلك اي وسيلة إعلامية تصل مباشرة وتدخل إلى كل البيوت وتعشعش داخل عقول أجيالنا التي ستمسك بزمام الأمور في المستقبل إتقوا الله بأولادنا وبمجتمعنا وبعد.....

بالله عليكم يا من تفهمون الدين والوطنية والقيادة  فقط بالقشور وتعبئة الجيوب والظهور على الإعلام ضاربين بعرض الحائط كل الشعارات التي باتت في زماننا لا تساوي ديناراً سامحوني دولاراً.

فهؤلاء..... البائسين وأغلبهم ممن يعشقون صورة العم سام على الدولار..... والكثيرين منهم يحتفظون بالنقاط السوداء ضمن سجلهم الناصع البياض للأسف وبعد... لم يعد هناك بعد الذي قلناه من بعد..... يا من أضعتم ضميركم .... وتعيشون على هامش الأحياء ..... أمواتاً ترزقون...

إن غداً لناظره قريب... ولسوف تحاسبون عما اقترفته أيديكم من مجازر أخلاقية بحق بلدكم... أبناء وطنكم ..... وفلذات أكبادكم يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من هنا من موقعنا بوابة صيدا نناشد معالي وزير الإعلام: نعلي الصوت والصرخة علها تصل ليسمعها من هم في موقع القرار ونذكرهم بأن التاريخ لا يرحم ولا ينسى

وبعد......هل بقي هناك من بعد ...؟؟؟




من أرشيف الموقع

هل تعرف قصة صاحب جُريج؟

هل تعرف قصة صاحب جُريج؟

216 مولودا ذكرا.. والإناث «صفر»

216 مولودا ذكرا.. والإناث «صفر»

لماذا الحجاب؟

لماذا الحجاب؟