بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - حي الكشك

د. طالب محمود قرة أحمد / آثار صيدا: ذاكرة المدينة وضمانة مستقبلها / خاص موقع بوابة صيدا

حي الكشك:

قيل لي: كان في هذا الحي خيمة قائمة وهذه الخيمة كان يُباع الكشك فيها بكميات هائلة ومن ثم تحوًلت الخيمة إلى محل، وهكذا غلبت الصنعة على اسم الحي.

وأهم ما يميز هذا الحي "العربخانة" والتي ما زالت معالمها موجودة حتى الآن وهي المكان الذي كانت تُربط فيه الدواب والجمال وإلى جانبه تُركن بعض العربات، وذلك بعد شقاء يوم كامل من العمل المضني داخل المدينة القديمة وخارجها أحياناً.

وقد أنجبت هذه الحارة "ذاكرة صيدا" المصور هاشم المدني. والذي لولاه لضاعت ذاكرة المدينة إذ له الفضل على الأقل بالنسبة إليّ لأنه منذ صغري كان يزودني وما يزال بكل ما اختزنه من معلومات وصُوَرْ وغير ذلك .

عندما نذكر حي الكشك ومن ضمنه المصلبية لا بد أن نذكر المرحومين من آل النعماني أمثال: المرحوم محي الدين (مولود عام 1870م) وأخوه عبد الحليم (مولود عام1874م) والأخ عبد الكريم (مولود 1876م) والحاج سعد الدين (مولود 1872م) الذين ساهموا في إحياء هذا الحي وكانوا القوًامين للمحافظة عليه من جميع النواحي.

فقد انتعش بتجارتهم ونشاطهم وأعمالهم الطيبة الذي كان أكثر ما يكون حيوية في شهر رمضان المبارك المميز بطابعه الخاص في قلوب ونفوس الصيداويين .

كانت عيناك تُسر لرؤية ما ترى من تحضيرات لهذا الشهر العظيم من عرض للبضاعة وكيفية ترتيبها الذي يستدعيك للشراء دون تردد مثل المشمش المجفف... قمر الدين... التين المجفف وبقربه الجوز وما إلى ذلك من مأكولات رمضانية مشهورة .

أما الذي جعلنا نُقرن المصلبية بآل النعماني هو امتلاكهم لعدة محلاًت، كما كان المرحومون لا يبخلون بالنفقة الواجبة عليهم وإعطاء المساكين .

وقد تربى على أيديهم ابن أخيهم المختار محمد عبد الكريم النعماني الذي أصبح فيما بعد رئيساً للمخاترة حتى سنة 2009م.

ولا نغفل في هذا السياق العديد من العائلات الأُخرى والتي أكن لها كل احترام لما قدمته وتقدمه في سبيل ألإعلاء من شأن هذا الحي أيضاً.

بوابة صيدا - لا يوجد صورة
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
بوابة صيدا - لا يوجد صورة



من أرشيف الموقع

حدث 2 شباط / فبراير

حدث 2 شباط / فبراير

البنات كالتفاحات

البنات كالتفاحات

ماتت من الضّحك!

ماتت من الضّحك!

حدث في 3 حزيران / يونيو

حدث في 3 حزيران / يونيو