بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - من قدامى القادة المؤسسين للكشاف المسلم في صيدا: القائد الحاج عبد القادر السبع أعين

د. طالب محمود قرة أحمد: مؤلف كتاب " ذاكرة مدينة... في ذاكرة جمعية" /  خاص بوابة صيدا

القائد الحاج عبد القادر السبع أعين

اسم رائد ومؤسس في حقل النشاط الكشفي المحلي واللبناني.

باشر رسالته الكشفية مع القائد صلاح الدين فارس، عندما دعا هذا الأخير إلى تأسيس الفرقة العدنانية في صيدا سنة 1929م.

وفي مقابلة قديمة معه سُئل ماهي المهمات والمسؤوليات التي أُوكلت إليك منذ بداية نشاطك الكشفي وحتى اليوم؟.

قال: منذ اللحظة الأولى لإنتمائي إلى الحركة  الكشفية وحتى تاريخ كتابة هذه السطور، لم أكن سوى في الخط الأمامي على جبهة العمل الكشفي. فأنا منذ انخراطي في سلك الرسالة الكشفية كُنت وما زلت في طليعة المشرفين والقيمين على شؤون الإسعافات الأولية. أكان ذلك داخل المؤسسة الكشفية أم خارجها. كما أنني عملت منقذاً بحرياً في فرق مدارس الأميركان في صيدا. التي أصبح اسمها الآن مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية.

لقد نلت عدة أوسمة في مجالات الإسعافات والإنقاذ والإطفاء. كذلك نلت وسام الخدمة البرونزي من جمعية الكشاف المسلم في لبنان .

سؤال: عند بداية تحرككم الكشفي كيف كان موقف الدولة منكم؟

يوم باشرنا تحركنا الكشفي أخذت الدولة تضايقنا وتلاحقنا وتعاكسنا. فالدولة كانت تُطاردنا من خلال أجهزتها لذلك رحنا نعقد إجتماعاتنا الكشفية على شاطئ البحر المعروف "ببحر اسكندر" وعندما كنا نرى "التحري" يوشك أن يقترب منا كنا نلجأ إلى إخفاء دفتر الدروس الكشفية . ونتظاهر بأننا لا نفعل شيئاً غير القيام ببعض الألعاب وتأدية بعض الرقصات المرفقة بالأغاني والأناشيد .

سؤال: ما هي المناسبات التي كنتم خلالها تحتفلون بمهرجاناتكم الكشفية؟

كنا تحتفل بجميع المناسبات الدينية والوطنية بشعائرنا وطقوسنا الكشفية، وكنا على وجه الخصوص نُقيم مهرجاناتنا بشكل استعراضي منظم ومنتظم.

سؤال: قمتم وبدون شك برحلات كشفية عديدة فما هي الرحلة الأبرز من بين تلك الرحلات وما هي أغرب حاجة صادفتك؟

إن أجمل الرحلات الكشفية التي قمنا بها هي تلك الرحلة التي مشيناها سيراً على الأقدام قاصدين فيها مدينة "عاليه" حيث صادفت رجلاً يتوكأ على "عكازه". أقتربت منه وسألته عن سبب ذلك. فأعلمني بأنه دُفع بشدة على جانبيه وأصيب بوهن أليم في فخذه. حينئذ كشفت عن فخذه فوجدته خالياً من الجروح، وبعد ذلك أجريت له بعض الإسعافات الأولية التى تعافى على إثرها .

وهناك حادثة إسعافية ثانية حدثت معي ومفادها أن الدكتور حنا الحداد تعرض لحادث أدى إلى كسر في ساقه. فجاءني "أبو رامز البعاصيري" يطلب مني التوجه فوراً إلى منزل الدكتور حداد. وهكذا كان إذ توجهت مباشرة إلى هناك وقمت بمعالجة ساقه المكسورة باسم جمعية الكشاف المسلم فكان أن شفي ولله الحمد والفضل في ذلك .

بوابة صيدا - لا يوجد صورة



من أرشيف الموقع

لا تتفاوض مع أطفالك بالمال

لا تتفاوض مع أطفالك بالمال