خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
أرشيف

بوابة صيدا - مقابلة مع الأستاذ نقولا فضل مارون

إعلانات

أجرى المقابلة علي أرقه دان/ خاص موقع بوابة صيدا

في عام 1948 إجتاحت جحافل اليهود فلسطين مما اضطر فضل مارون إلى ترك حيفا، وترك عمله في صناعة الأحذية، ليعود إلى مسقط رأسه في علما الشعب، مع أن الإسرائيليين طلبوا منه المكوث، مع وعود وتأكيدات له بأنهم سينتصرون في الحرب القائمة، ولكنه أبى، فعاد سريعاً، حتى أنه ترك أمتعته ومقتنياته هناك، ولكن زوجته الحامل عادت في اليوم التالي إلى فلسطين وأتت بهم.

ولكن وقع مالم يكن في الحسبان، فقد أصيبت في قدمها وأغمي عليها من جراء إستهداف الحافلة التي كانت تقلها من قبل آلية عسكرية إسرائيلية، وتم أخذها إلى المشرحة لإعتقاد المسعفين أنها قد فارقت الحياة، ولكن آلام الوضع الشديد أيقظها من الإغماء، وما هي إلا دقائق حتى أنقذت المولودة الجديدة أمها، وولدت أخت المدير المتقاعد لمدرسة المية ومية الأستاذ نقولا فضل مارون، الذي استضافنا في منزله للتحدث عن سيرته الذاتية، عقب تسلمه درع تكريمي من السيدة بهية الحريري تقديراً لخدماته في المجال التعليمي.

ولد نقولا فضل مارون في العام 1945- علما الشعب، أخ لثلاثة ذكور، توفي إثنان منهما، الأول في خدمة العلم في جنوب لبنان في كانون الثاني من العام 1967، أما الثاني إثر مرضٍ عضالٍ، بالإضافة إلى 4 بنات.

الطفولة والدراسة

البداية كانت في علما الشعب، الضيعة الهادئة، البعيدة عن المدنية، ترعرع فيها، ولعب ألعاب أطفالها، من " البلبل " و" 7 منارة " هذا بالإضافة إلى مساعدة الأهل في زراعة الدخان، يذكر أن سعر كيلو الدخان في ذلك الوقت كان نصف ليرة لبنانية.

بعد ذلك انتقل مع أهله للسكن في ضيعة والدته في أحد قرى شرق صيدا " المية ومية " ودخل مدرستها، ومنها نال شهادة البريفيه.

في العام 1964، تقدم لإمتحانات دار المعلمين، فكان النجاح قدره، وثُبِت معلماً في 15/10/1964.

الحياة التعليمية

البداية كانت في تفاحتا، حيث درس في مدرستها المتوسطة من العام 1964 – 1968م، إنتقل بعدها للتعليم في مدرسة أنصارية حتى عام 1985، ولم تمنعه حرب العام 1982 مع ما تخللها من إعتداءات، دوريات، وحواجز الجيش الإسرائيلي من مداومة التعليم.

في العام 1974 تخصص في الرياضيات الحديثة، مع أنه كان يريد أن يكون مدرسا للرياضة، فيا للمفارقة!!!

في العام 1986 كان التهجير، فانتقل قسرًا إلى مرجعيون، ودرّس في تكميلية مرجعيون الرسمية حتى عام 2000م، ثم عاد إلى ضيعة "المية ومية" ليتسلم إدارة المدرسة التي تلقى علومه فيها، واستمر مديراً فيها حتى سن التقاعد في 1/11/2009.

الحياة العائلية

متزوج من السيدة القديرة المعلمة في متوسطة المية ومية، أسما أديب بوسابا، وقد أنجب منها ثلاثة أولاد

هوايته

* الرياضة على أنواعها، وخاصة كرة السلة وكرة الطائرة، والجدير بالذكر، أنه كان عضو في اللجنة الإدارية لنادي العرين الرياضي، وكذلك رئيساً له في العام 2002.

* الصيد البري، ولكن حين صدر قرار من الدولة اللبنانية بمنع الصيد التزم به.

* لعب الورق مع الأصحاب.

أمنيات

أولى الأمنيات لجيل اليوم، بأن يتركوا شرب الدخان، والأراكيل، بالإضافة إلى السهر الغير ضروري، حتى مع الأهل، لتأثيرها السلبي على صحتهم، ومستقبلهم، وشدد على دور الأهل في حياة الناشئة.

ثاني الأمنيات السلام للبنان، واتفاق حكامه، ولعيش مشترك عليهم أن يتركوا ما اختلفوا عليه، ويجتمعوا على ما توافقوا عليه، لأجل مستقبل لبنان وسلامة شعبه.

كلمة أخيرة

أشكرك وأشكر موقعكم المتميز على هذه المقابلة، وأتمنى لرسالتكم الإجتماعية الهادفة النجاح.


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة