بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - مقابلة مع الروائي اللبناني سامر منصور (القيصر)

حاوره: بلال نور الدين  /طالب كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الدولية – لبنان / موقع saidagate.net

 سامر منصور أو القيصر كما يحلو لمحبيه تسميته.

 الرواية هو ما يمكن إن يرويها الراوي لأكبر شريحة عامة، من القراء يحاول فيها إن يشرح أفكاره، يصور شعوره للناس، يرسم صور بخطه وقلمه ليعرضها بأسلوبه الأدبي الخاص وشعوره الإنساني الذي يتفاعل معها كل شخص، فالكتابة ليست مهنة بل أسلوب يتمتع به الروائي ويستطيع أن يقنع بما أمكن، كيف إذا كان الروائي يتمتع بثقافة عالية، يكتب الرواية والشعر، والمسرح، ويمارس الصحافة، فاصدراته أثارت جدلا واسعا في الأوساط الأدبية، عن هذا الموضوع يحدثنا الروائي الجنوبي سامر منصور .

هلا تخبرنا من هو سامر منصور أو القيصر؟

 سامر منصور شاب جنوبي من قرية الهبارية العرقوبية، في الجنوب اللبناني، درست الحقوق في الجامعة اللبنانية، مارست الصحافة والتعليم في المدرسة، لكني اتجهت نحو الأدب، كتابة الرواية والشعر والمسرح.

القيصر هو اسم يطلق علي منذ الصغر من قبل أحبائي وأصدقائي ومازال الاسم متعارف عليه.

أولى إصدارتك هي رواية "ذاكرة الأوراق ألاثمة "وإصدارك الثاني هو كتاب ذاكرة في سحاب، ما قصتك مع الذاكرة؟

حيث إن لكل معطى في الحياة ذاكرة ترسم حقيقة وجوده وتحدد أنماط هويته وموروثاته الثقافية وتؤشر كذلك لحاضره ومستقبله، وحيث إن الكتابة بالدرجة الأولى هي فعل وجودي تجد مسرحها على خشبة الحياة من خلال البحث عن إجابات شافية لتساؤلات الإنسان عن حقيقة ذاته، وعن البيئة المحيطة به سواء على المستوى الفردي أم الجماعي. كان لابد من الوقوف أمام الذاكرة والغوص فيها فكانت ذاكرة الأوراق ألاثمة بما تعكسه من سلوكيات أشخاص سواء في حياة زينة التي فقدت والدتها وهي طفلة أم لجهة ذاكرة الشعب، وفيها من ماسي الحرب الأهلية وأهوالها (يونس) وذاكرة في سحاب تعكس واقع في بعض جوانب حياته الجماعية من ثورة وحرية وبيئة وتراث .

 كتابك "ذاكرة في سحاب "يحتوي على نصوص حوارية اقرب إلى الشعر، فلماذا حتى ألان لم تتجه نحو كتابة القصيدة ؟

 كما للبيت حرمته للقصيدة حرمتها وأربابها، إن نصوص ذاكرة في سحاب هي حوارات وجدانية تلامس ضفاف الشعر الذي هو شرف لا ادعيه وذلك عملا بقول: "من عرف حده وقف عنده".

كيف تفصل بين كتابة المسرح وكتابة الرواية؟

إن كتابة الرواية تحتاج إلى وقت أطوال ومعايشة وقائع صفحاتها بشكل أعمق وأدق من الكتابة المسرحية وان كان فيها الخيال أرحب وحرية الدخول في متاهات الأفكار والشخصيات مما هي عليه في النص المسرحي المحكوم بوقت ومكان وأشخاص تتعامل مع مساحة اقل في مخيلة المتلقي.

كيف تصف حال الفنون في العالم العربي ؟

الفنون في العالم العربي ينطبق عليها القول "كل إناء ينضح بما فيه". الفنون هي ارتدادنا على ذاتنا، هي محاكاة لوعينا ولا وعينا وبالتالي كما نحن سيكون أدبنا. ولا شك العالم العربي ليس في مرحلة يحسد عليها، لهذا ليس عجبا أن تكون الفنون ادعى إلى الإحباط منها إلى التغير، إذ أن معظم فنوننا لا تشبه مشاكلنا .

هل توافق على أن الكتابة عن حال المرآة في العالم العربي هي وسيلة يستخدمها البعض من الأدباء لنيل الشهرة ؟

بالطبع بعض الأدباء يتعاملون مع المرأة على أنها مادة دسمة للكتابة، فيستثمرون حالها لنيل الشهرة، وعندها لا نستغرب هذا الكم من الأدب الذي يعالج إشكالية المرأة بأسلوب سطحي بعيد عن الشفافية .

بمن يتأثر سامر منصور من الكاتب المحليين والعالميين ؟

 لا يمكن حصر المسائلة بكاتب واحد، بل تأثرت بالمتنبي وتولستوي وغابريال غرسه ماركيز.

وماهي أكثر رواية تأثر بها سامر منصور ؟ 

من أجمل ما قرأت كانت رواية ثلج لاورهان باموك وكذلك رواية قبلة يهوذا ورواية سمرقند.

سامر منصور ما هي إصداراتك ؟

لي في السوق إصداران أدبيان هما:

 “ذاكرة الأوراق الآثمة" وهي رواية صادرة عن دار الفارابي عام 2010 وكتاب "ذاكرة في سحاب" وهو مجموعة نصوص مسرحية صادر عن دار جداول عام 2010

وهذا مقطع من قصيدة :

من نص "وجدان في خطيئة" من كتاب "ذاكرة في سحاب":

ايها الشرق المؤله ذكرا

اسقط عني ال التعريف 

وامنعني من الاعراب 

فقد مللت دوري في اللغة 

فعل ماض ناقص 

فأنا الحسون 

ولست نعيق الغراب... 

قتلته نعم 

فاعتقني من صليب المهر 

و من سكون العدة 

فلا همزة وصل ارتجيها. 

مع صقر وفي ثعبان.....

هل هناك اليوم من أي عمل تحضره؟

اعمل اليوم على إنتاج رواية جديدة، وعلى كتابة بعض النصوص المسرحية .




من أرشيف الموقع

صيداء ملهمتي

صيداء ملهمتي

حدث في 20 أيار / مايو

حدث في 20 أيار / مايو