بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - محمد صلاح الملاح قالوا لي: الموت بعد ثلاثة أيام... لكن ما  زلت حياً إلى اليوم

أجرى عبد الباسط ترجمان / خاص بوابة صيدا

أمراض كثيرة تصيب الجسم وقد تؤدي إلى عجز الكلية عن القيام بوظائفها مما يسبب ما يسمى بالفشل الكلوي والذي من عوارضه ارتفاع نسبة الزلال في الدم، وهذا يجعل المريض مضطراً إلى ما يسمى بغسيل الكلى.

وهي وسيلة اصطناعية لغسل الدم والمحافظة على محتوياته في حدودها الطبيعية، وبغير ذلك ستتراكم السموم والمواد الضارة في أنسجة الجسم مما يسبب الموت.

ولكن هناك الطب البديل، الذي اثبت فعالياته في كثير من الحالات التي عجز الطب عن معالجتها، فهاهو رجل مصاب بالزلال حتى وصل إلى أعلى معدلاته، ومع ذلك استعمل طب الأعشاب وشُفي بحمد الله تعالى...

وهذه مقابلة أجريناها مع المريض محمد صلاح الملاح، مواليد عام 1933م، شوفير تاكسي متزوج وله سبعة أولاد، فقد أحدهما بحادث سير...

متى أحسست بوجود المرض؟

لا أدري، دخلت إلى الحمام في ذلك اليوم كثيراً، فظننتُ أني مصاب بمرض السكري، ذهبتُ إلى المختبر وأجريت فحوصات، ولما عدتُ لاستلام النتيجة، قال لي طبيب المختبر لا بد من إرسال النتيجة إلى بيروت للتأكد من صحتها... فالزلال قد بلغ رقماً قياسياً...

فلما عدت إلى المنزل أخبرت ولدي، فذهب بي إلى المستشفى وأجريت فحوصات، ثم ما لبثتُ أن استوطنتُ المستشفى، فعلقوا لي " مصل " وبعد ثلاثة ايام أخبرني الطبيب أنه لا بد من خضوعي للغسيل...

فلما استفسرتُ منه عن قوله، أخبرني أنه يقصد غسيل الكلى، لتنظيفها من الرواسب وبقايا الفضلات... فقلتُ له: لستُ مريضاً، ثم طالبته بخلع " المصل " والخروج من المستشفى، فقال لي: إن لم تفعل ما أقول لك، ستموت خلال ثلاثة أيام...

فقلت له: إن كنتُ ولا بد ميتاً فأموت في منزلي، فطلب الطبيب من ولدي جمال إقناعي بالعلاج ولكني اصريت على الرفض... وقلتُ لولدي لا أسامحكم إن أدخلتموني إلى المستشفى لغسيل الكلى....

خرجتُ من المستشفى وعشتُ مدة من الزمن، ولكني كنتُ أعاني من ألم شديد...

دلوني على الصيدلي شفيق الحبال، رفضتُ الذهاب إليه، وقلت ماذا يستطيع أن يفعل، فأقنعني أبنائي بالذهاب، فحدثته بما جرى معي، التفت الصيدلي شفيق إلى أبنائي قائلاً: عودوا به إلى المنزل، ولكن اعطوني الفحوصات، فلما نظر إليها ودقق فيها، قال: إن شاء الله سنصل إلى النتيجة المرجوة...

فقال له ابني: لقد أعطانا الأطباء مهلة ثلاثة أيام..

الصيدلي: أقول لكم هناك أمل كبير للشفاء... سأصف له دواءً ولكن عليه أن يداوم عليه...

يقول الحاج محمد: أعطاني بعض الأدوية العشبية، وكذلك طلب مني شرب كمية معينة من الماء الخاص بالمرض.

في البداية بدأتُ أُصاب بالصداع، فأخبروا الصيدلي شفيق الحبال فقال: عليه أن يتابع شرب الدواء...

بعد خمسة عشر يوماً ذهبت إلى المختبر، وأجريت الفحوصات وعلمتُ أن معدل الزلال انخفض درجة ونصف، فتم تعديل الدواء والاستمرار في تناوله.. وهكذا في كل اسبوع تنخفض نسبة الزلال حتى وصلت إلى معدلها الطبيعي...

تعبتُ كثيراً أثناء العلاج، استمر العلاج لمدة ثلاثة اشهر تقريباً، ولكن الأكثر تعباً كان الإنحطاط الذي أصابني لمدة شهرين تقريباً قبل أن أعود سالماً معافى والحمد لله...

ويذكر أنه بعد إتمام العلاج توجه إلى ألمانيا لزيارة ولده، وهناك أجرى فحوصات طبية، فكانت سليمة، وطلبوا منه أن يكثر من شرب الماء...

وعندما سألته عن وضعه الآن ووضعه قبل العلاج فقال: الحمد لله لا يوجد مقارنة، فأنا أستطيع أن أكل وأشرب وأمشي كل يوم مسافة طويلة، والحمد لله الصداع لا أعرفه.

ثم أردف قائلاً: منعني من الطعام الحار، والبهارات، واللحم الأحمر، والحمد لله أنا أعيش منذ سبع سنوات بحالة ممتازة، وهذا بفضل الله تعالى ثم بجهود الصيدلي شفيق الحبال...

ماذا تقول لمن يغسل الكلى؟

نصحت الكثيرين بالذهاب إلى الصيدلي شفيق الحبال للعلاج، ولكن الذي بدأ بالغسيل لا يمكن معالجته، ولهذا أنصح المرضى بعدم الاستعجال والاستماع إلى الأطباء قبل السؤال والتحري... فكثير من الأطباء لا يهمهم سوى " تكثير مرضاهم " وسحب الكثير من أموالهم...

ثم دعى للحبال وذكر أنه لم يتقاضى منه (شخصياً) أي مبلغ، وهو إلى الآن يستقبله في أي وقت، وختم بقوله: نسأل المولى أن يوفقه للمزيد من عمل الخير...




من أرشيف الموقع