خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
من تاريخ صيدا

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج30)

إعلانات

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

- أقعد أعوج وأحكِ صحيح أو جالس:

يُقال في طلب الصدق، وقول الحق. وربما قالوا احكِ دغري. ودغري تركيّة بمعنى مستقيم.

- الأكابر حيطانهم سور وعيبهم مستور:

الأكابر تقال في أهل المال والأعمال الفائقة، وأهل السلطة والنفوذ: إيدهم طايلة وحيطانهم سور لأن ما يجري داخلها يخفى على الناس فكأنهم وراء سورٍ عالٍ. وعيبهم مستور لأنهم قادرون على إخفائه بقوتهم وسلطانهم.

يقال في خفاء ما يعمل أولئك الناس من سوء.

- أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة:

وللمثل أشباه وأمثال مقاربة في اللفظ مطابقة في المعنى في الأمثال العامية العربية.

ومن أمثال العرب في ذلك قولهم:

"من سبقك بيوم، سبقك بتجربة".

"زاحم بعود أو دع".

والعود: المُسن من الإبل.

- أكثر من القرد ما مسخ الله:

والمثل مستمد من معاني القرآن الكريم حين مُسخ المخالفون من بني إسرائيل الذين اعتدوا في السبت. يُطلق لسوء مشاكلة المرء صاحبه، ولمن يحمل على ما ليس من شأنه، ومن يستهين بالعواقب ويتجلد على احتمال ما قد ينتظره من ارزاء.

- أكثر من الهم ع القلب:

يُقال في الشيء يكثر، أو يرخص، أو تنزل قيمته لكثرته، ويصبح مبذولاً.

ويُقال في كثرة الناس في مكان، أو في عمل، أو في مناسبة.

- إكرام الميِّت دفنه:

أكثر ما يُقال في معناه الذي وُضع له.

ويُقال أيضاً في كل موضوع يحتاج إلى سرعة في الإتمام والانجاز.

- أكل أصابيعه ندامة:

وفي مجمع الأمثال: "أندم من الكسعي". قال: هو رجل من كسع واسمه محارب بن قيس. ومجمل قصته أنه صنع قوساً واعتنى بها ثم رمى وعلاً بالليل فأصابه ونفذ فيه السهم وخرج منه وأصاب الجبل فأورى ناراً فظنه لم يصبه ثم رأى عيراً ففعل به صنع الأول ثم ثالثاً ورابعاً وخامساً وعندئذٍ حزن وأسِف وكسر قوسه وبات. فلما أصبح رأى حوله الفرائس مصرعة فندم وشدّ على إبهامه فقطعها.

- أكل البيضة والتقشيرة:

التقشيرة: القشرة.

للجشع لا يقنعُ بما قسم الله له من رزق فينال من حقوق الآخرين، ولا يفسح لغيره مجالاً.

- الأكل الدِّلع ما بينبلع:

الدلع من الطعام هو الذي قلّ ملحه جداً فالنفس تعافه، لأنها تعودت على أن يكون في الطعام قدر محدد من الملح. ويشبِّهون بالأكل الدلع من قلّت كياسته وكثر ثقله ومن سمّوه بلهجتهم ما بينهضم.

- أكل الطُعم وخري ع السنارة:

والكلام من ألفاظ صيَّادي السمك.

يُقال في من تنبه لحيلة أو شر يُدبر له، ثم تجنَّبه، وأفسد على خصومه تدبيرهم، وغنم من ورائهم، أو خسّرهم في مسعاهم. 

- الأكل على قد المحبة:

عبارة تُقال في الحض على الإستئناس على المائدة، والإسترسال في تناول الطعام. وقياساً على ذلك قولهم: "إذا حضر الطعام كُلْ، فإن كان طعام محب يفرح به، وإن كان طعام عدو ينغاظ.

ومن عادات أهل صيدا أن يبالغوا في الترحيب والاحترام، وأن يبالغوا في الدعوة إلى الزيادة من الطعام، عادة سائدة غالبة، لم تغيّرها الأيام.

- أكل كفوفه ندامة:

يُقال في من اشتد ندمه على ما فرّط فيه، أوضاع منه، أو خرج عن يده إلى يد غيره. ولمن يؤرقه ضميره على ما صدر عنه، من قولٍ أو عملٍ أو تقصير في حق الناس، أو في حق نفسه، وللعواقب السيئة جراء تدخّل المرء فيما لا يعنيه.

ومن أمثال العرب في ذلك: "إياك وما يعتذرُ منهُ".

- أكلة والوداع:

تُقال في أواخر موسم فاكهة، أو نوع من الخضراوات، أو البقول، أو غير ذلك من المزروعات. والمقصود أن ذلك الموسم يكاد ينتهي. وفي العبارة حثّ على اغتنام الحظ من ذلك المأكول. والعبارة في جملة ما ينادي به الباعة والجوّالون وأصحاب الحوانيت على بضاعتهم.

- أكله لحم ورماه عظم:

عبّروا عن حال القوة والشباب والغنى والمكانة العالية باللحم، وعبّروا عن حال الضعف والشيخوخة وقلة ما في اليد وزوال المكانة بالعظم فاللحم يؤكل والعظم يُرمى. وفي خبر عن الفاروق عمر رضي الله عنه أن رجلاً عزم على طلاق زوجته فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فطلبه عمر وسأله، فقال الرجل: إنه عزم على ذلك، فسأله عن السبب، فقال الرجل: لا أحبها! فقال الفاروق: إن ذهب الحب فأين الوفاء؟ وزجره عن طلاقها.

- أكلة وانسمت عليك كُلْ وبحلق عينيك:

يُضرب المثل في من يتخفف من الطعام في الدعوات، أو يحضرها حضوراً عارضاً ويمتنع عن الخوض. ومعنى المثل: لقد حضرت الجلسة، وقد يكلف صاحبها لها، أو قدم طعاماً فيها. فها أنت ذا مسمَّى مدعو في المدعوين، ومن الحق أن تنال حظ المدعو الذي قيل فيه إن فلاناً دعا فلاناً. وهذا يقتضي – في أعرافهم – أن يُرد له العزيمة يوماً فليظفر منه بحق المدعو.


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة