خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
من تاريخ صيدا

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 28)

إعلانات

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

اضرب النسا بالنسا، والحمير بالعصا

لا شيء يعاقب المرأة، ويغيظها كالمرأة مثلها ولا ندري ما الذي جمع بين موضوع النسا، وتتمة المثل، وكأن السجع أغراهم بذلك.

إطلع من ها الأبواب

تُقال العبارة في من يحاول مع أحدهم ألواناً من الاحتيال أو الشطارة أو التلاعب أو المزاح. يقولها الأول للآخر وهو يعني: أنني كشفت أساليبك وألاعيبك، فأتركها. أو دعها فلا فائدة لك فيها.

أعزب دهر ولا أرمل شهر

يُقال في العازب وقد طالت عزبته ويُقال في الأرمل، والمطلق وهو يبحث عن زواج( ). قال الشاعر:

لا يعرف الشوق إلا من يكابده

ولا الصبابة إلا من يعانيها

أعطِ الخباز خبزه، ولو أكل نصفه

في العبارة دعوة عامة للإعتماد على أهل كل فن واختصاص في اختصاصهم، إن غلا أجرهم، وزادت الكلفة باللجوء إليهم. وضربوا المثل بالخبَّاز الّذي يحتاجون إليه كل يوم، وبالغوا حين تساهلوا في دفع الأجر وإن كان نصف ثمن لشيء أو لحاجة.

قال الشاعر:

يا باري القوس برياً لست تُحسنه

لا تفسدنها وأعطِ القوس باريها

إعمل خير وإرميه بالبحر

يُقال المثل حثاً للنفس وللآخرين على فعل الخير، دون انتظار شيء من الطرف الآخر.

والمعنى: أعمل الخير دون أن تنتظر مما تعمل عائدة عليك، ولا جدوى. ولا تنظر في من صنعت المعروف. واغتنم فرحة قدرتك على عمل الخير.

وروي من حديث علي رضي الله عنه: "لا يزهدنك في المعروف كفر من كفَرَه فقد يشكر الشاكر بأضعاف جحود الكافر".

أعمى وبيلعب بالغرة

يضرب لمن لا يقدِّر قيمة عمله ونتيجته. أو لمن يستهون الأمور الهامة على عجزه.

أعمى قال لأطرش خلّينا نشوفك

يضرب المثل في المفارقات، والغرائب في أحوال الدنيا، وفي الكلام الذي لا معنى له، ولكنه يقال.

الأعور بين العميان مفتح

يُقال المثل في الناس وفي الأشياء. وربما قالوه في الرديء، والمُتاح من الأشياء والأمور أردأ منه.

الأقربون أولى بالمعروف

وفي المثل معنى ورد في القرآن الكريم، وأكَّدته السُنّة المطهرة، ففي سورة [الروم: 30/38]. "فأتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون".

أقرع ودقنه طويلة... شي بيغطي شي

ويروى بصيغة قال له: أقرع ودقنه طويلة... قال أي: شيء بيغطي على شي.

والأقرع تُقال في من أصابه ذلك المرض الجلدي.

وتُقال على سبيل المجاز للأصلع. وربما قالوا: طلع من البيت أقرع، أي دون غطاء رأس. وقد كانوا يغطون رأسهم بأغطية مختلفة كالطربوش، والطاقية، واللبادة، والكوفية، والحطة. وكان غطاء الرأس فاشياً ومن مكملات الرجل في ملابسه وهيئته.


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة