خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
منشورات خاصة

بوابة صيدا - فلسطين في الذاكرة: يافا

إعلانات

د. طالب محمود قرة أحمد / مؤلف كتاب (فلسطين العثمانية ـ تاريخ وصور) / خاص بوابة صيدا

خلال الفترة العثمانية وتحديداً في عام 1515م، احتلت يافا من قِبَل السلطان العثماني سليم الأول.

وفي عام 1799م حاصر القائد الفرنسي نابليون بونابرت يافا، وقام بقتل العشرات من السكان المحليين كرد فعل على قتل مبعوثيه عند تسليم إنذار استسلام البلدة، وعندما دخل المدينة قام بقتل آلاف من الجنود المحليين بعد أن استسلموا للقوات الفرنسية، وقام نابليون أيضا بإعدام حاكم مدينة يافا، ولكن القوات العثمانية استطاعت لاحقاً بالتعاون مع السكان المحليين والمتمردين من هزيمة القوات الفرنسية، وإعادة ترميم يافا وبناء المدارس والمساجد الأثرية والحمامات التركية، كما يوجد بالمدينة برج ساعة يافا الذي شُيد في عهد السلطان عبد الحميد الثاني في الذكرى الخامسة والعشرين لإعتلائه العرش العثماني، ويُعد البرج من أهم الآثار المعمارية العثمانية في المدينة .

وأثناء حملتهم عبر فلسطين وسيناء ضد العثمانيين، احتل البريطانيون فلسطين في تشرين الثاني / نوفمبر 1917م وحتى عام 1920م، قبل أن تقرر الأمم المتحدة إدراج فلسطين تحت الإنتداب البريطاني، وهو الأمر الذي أتاح للعصابات الصهيونية الإرهابية فرصة السيطرة على المدن والقرى العربية الفلسطينية، تدريجياً .

وفي تشرين الثاني عام 1947م أوصت اللجنة الخاصة بالأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، وإدراج يافا ضمن حدود الدولة اليهودية، ومع زيادة التوتر اندلعت حرب 1948م من قبل الجيوش العربية لمنع تقسيم فلسطين والحفاظ عليها كدولة عربية موحدة. ولكن مع هزيمة الجيوش العربية قام الإحتلال الإسرائيلي بضم يافا إلى سلطته عام 1950م، وتم إدراج تل أبيب إليها وأصبحت تسمى من قبل الإحتلال بلدية "تل أبيب- يافا"، وقامت الدولة العبرية بتهويد المنطقة من خلال محو الهوية العربية وهدم التراث الإسلامي، كما قامت بتغيير أسماء الشوارع إلى أسماء عبرية، بما في ذلك أسماء قيادات الحركة الصهيونية.

شاهد تاريخي من الحقبة العثمانية في يافا:

برج الساعة في يافا أو ساحة الشهداء برج يعود تاريخه للحقبة العثمانية في فلسطين، ويقع وسط مدينة يافا، وهو واحد من سبعة أبراج أُقيمت في مدن فلسطين في العام 1901م احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني (تقع الأبراج الأخرى في القدس، حيفا، عكا، صفد، الناصرة، نابلس - إلا أن برج القدس هدمته القوات البريطانية عند دخولها للمدينة). ويعتبر أحد أهم الآثار المعمارية الإسلامية العثمانية في المدينة، بعد أن قام الإحتلال الإسرائيلي بهدم الكثير من معالم المدينة،و تم الإنتهاء من تشييده عام 1906م وقد أُخذت التسمية من اسم السلطان عبد الحميد.

ويطلق عليها أيضا ساحة الشهداء، وهي ساحة عامة في قلب المدينة تحوي الجامع الكبير وسراي الحكومة والبنوك، ويقوم وسطها البرج الذي يحمل ساعة في أعلاه، وقد شهدت هذه الساحة الكثير من المعارك مع اليهود والكثير من المظاهرات والتجمعات الشعبية ضد الإستعمار والإحتلال سقط على إثرها الكثير من الشهداء، ولذا تُعرف بساحة الشهداء خاصة في معركة الإستيلاء على يافا ومن ثم النكبة عام 1948م.

بوابة صيدا - لا يوجد صورة

للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة