خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
أخبار

بوابة صيدا - إنفجار "مشبوه" في عين قانا... لمخـزن أسلحة لـ"حزب الله"؟

إعلانات

كتبت صحيفة " نداء الوطن": هزّ انفجار كبير أمن بلدة عين قانا الجنوبية، أرعب الأهالي وسكان القرى المجاورة، حيث أعادت سحب الدخان الكثيفة للأذهان مشهد انفجار مرفأ بيروت. استهدف الانفجار مركزاً تابعاً "لجمعية أجيال السلام لنزع الألغام"، وألحق اضراراً كبيرة في المكان، وفي عدد من منازل الاهالي. لم يستبعد المراقبون فرضية الاعتداء الاسرائيلي خصوصاً أنّ الانفجار تزامن مع تحليق مكثف للطيران الاسرائيلي، غير أنّ ما أبلغه مصدر عسكري قريب من "حزب الله" لوكالة "فرانس برس"، جاء مغايراً، اذ اعتبر أنّ "المعلومات الأوليّة تشير إلى أنّ الإنفجار وقع في مركز لـ"حزب الله" يحتوي على ذخيرة"، وأوضح أنّه "ليس مستودعاً"، متحدّثاً عن "حادث عرضي".

في السياق، كشف مصدر أمني لوكالة "رويترز" أن "الإنفجار وقع في مخزن أسلحة لحزب الله نتيجة خطأ فني". وقالت مصادر أمنية إن "الانفجار تسبب في سقوط عدد من الجرحى من دون أن تورد أرقاماً".

في المقابل، أعلن الجيش اللبناني في بيان، انه "وقع انفجار في أحد المباني في بلدة عين قانا ـ إقليم التفاح، وعلى الفور حضرت إلى المكان قوة من الجيش وباشرت التحقيقات في أسباب الانفجار".

قرابة الثالثة ظهر الثلثاء هز انفجار أحد المباني التابعة لـ"حزب الله" في بلدة عين قانا في اقليم التفاح، ترافق مع سيل من الفرضيات التي رجحت إمّا أن يكون الانفجار نتيجة عمل أمني بلا بصمات نفذته مسيّرة اسرائيلية، أو أنه وقع في مخزن أسلحة تابع لـ"الحزب"، أو خزان محروقات.

وحده الرعب سيطر على وجوه الاهالي الذين خرجوا الى الشارع لمعرفة ما حصل. أحد لم ينطق بكلمة، الكلام فقط لصوت سيارات الاسعافات التي هرعت إلى المكان، فيما نفذ "حزب الله" طوقاً أمنياً مشدداً، منع الاهالي والاعلام من الوصول الى مكان الانفجار.

على شرفة منزلها المواجه لمكان الانفجار جلست فاطمة وأشقاؤها، يراقبون ما يحصل، ويجيبون من يسألونهم: "ما حدا عارف شي". لا تخفي السيدة الثلاثينية فرضية حصول عمل أمني اسرائيلي، غير انها تؤكد أنّه "لا يوجد مخزن أسلحة ولا حتى مركز حزبي في البلدة، ربما يكون الانفجار ناجماً عن اشتعال شيء ما".

بدا لافتاً التزام الأهالي بالصمت وعدم التعليق على ما حصل. غير أن أحمد أذهله هول الانفجار، "كنت نائماً حين دب صوت كبير في المكان، ظننت أنّ فرن أخي انفجر، لأن الصوت كان قريباً جداً، حين خرجت الى الشرفة، رأيت سحب دخان كبيرة، أعادتني بالذاكرة إلى مشهد دخان مرفأ بيروت"، وحين تسأله عن سبب الانفجار يقول: "ما عارفين شي".

على بعد أمتار من مكان الانفجار، في المنطقة الواقعة في محلة التربة وقف الاهالي يراقبون ما يحصل، جلّ ما يخشونه هو أن يكون هناك ضحايا وجرحى لشدّة هول الانفجار. وقفت سميرة تراقب حركة سيارات الاسعاف التي بقيت ساعات تعبر، لا تعرف ان كان ثمة ضحايا أو جرحى داخلها. تمتمت داعية: "الله يحمي الجميع". تقول سعاد: "عشنا لحظات رعب لا تنسى، الصوت قوي جداً، شعرنا أنّ الدنيا اهتزت من حولنا، ظننا أنّ منازل البلدة وقعت أرضاً، وأنّ هناك عدداً كبيراً من الجرحى، قبل ان تقول الحمدلله ما في اصابات، وهذا طمأن قلبي". تؤكد سعاد أنّ "اسرائيل وراء ما حصل، سمعنا صوت طيران قريباً من منازلنا، شعرنا بشيء هوى قبل أن يحدث الانفجار".

تعددت فرضيات الانفجار الامني في عين قانا، وتعددت معها سيناريوات ما حصل، هل فعلاً هناك حدث امني بلا بصمات أم مجرد انفجار قنابل لأسباب مجهولة.

مصدر أمني أكد أنّ "هناك عملاً أمنياً كبيراً وقع، وخطيراً جداً، ستتكشف حقيقته في المقبل من الايام، وهو يندرج في اطار الحرب الناعمة بلا أي بصمات". ولا يستبعد المصدر ان يكون العمل نفذ بواسطة مسيّرة اسرائيلية. المنطقة أقفلت وتحوّلت امنية بامتياز.

ما حصل في عين قانا أعاد الناس الى احتمال اعتداء اسرائيلي محتمل، ووضع أهالي المنطقة في حالة استعداد لحرب محتملة قد تكون وشيكة ولكن بقواعد واساليب مختلفة، فهل تكون الانفجارات هي اداة الحرب المقبلة، لعل تطورات الميدان تكشف اكثر ما تخبئه الاحداث؟


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة