خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
من تاريخ صيدا

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 16): إذا أقبلت باض الحمام على الوتد أو أمحلت "شخَّ" الحمار على الأسد

إعلانات

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

والمُراد إقبال الدنيا. ويُقال المثل في إقبال الدنيا على قوم، أو إنسان، أو أدبرت عنهم.

وبيض الحمام على الوتد مبالغة سيقت لإظهار شدة إقبال الزمان.

ويُروى أن الشيخ أبو الحسن الميماسي كان عائداً من الحج، فوقع وجرح يده جرحاً بليغاً، فأشار عليه أصحابه أن يستعمل بول الحمار، لتطهير الجرح، فأبى. مع العلم أن بول الحمار كان يُستعمل لهذه الغاية.

فذكَّره أصحابه بالرواية الّتي تقول أن الأسد أصابه جرب، فشكا أمره إلى أبينا آدم، فقال له: "عليك ببول الحمار".

فقال الأسد: "ولماذا بول الحمار دون سواه؟".

قال: "لكي لا يتجبر القوي على الضعيف".

فنزل الشيخ أبو الحسن، عندئذٍ، عند رغبة أصحابه في ذلك الوقت، كان عندنا قول مأثور، يصح أن يكون صدر بيت من الشعر هو:

إن إقبلت باض الحمام على الوتد.

فأجازه الشيخ أبو الحسن، فصار:

إن أقبلت باض الحمام على الوتد

أو أمحلت "شخَّ" الحمار على الأسد.

فجرى هذا البيت من الشعر مجرى الأمثال.


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة