بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - نساء داعيات لم يزدهنُ الغياب إلاُ حضوراً ..

جمع المعلومات عن الداعية الراحلة وفاء الزعتري/ خاص موقع بوابة صيدا

((إشتقت إلى لقاء الله ))

بهذه العبارة ختمت الحاجة بشرى المناصفي زعتري علاقتها بالحياة معبرة بصدق إستعدادها للقاء الله ...

في الذكرى الثامنة لغيابها... يقف القلم عاجزاً. ولا ندري من أين نبدأ ؟؟

وكيف نختصر مسيرة إيمانية في سطور؟ لعلم من أعلام الدعوة الإسلامية 

البطاقة الشخصية

ولدت الحاجة بشرى المناصفي سنة 1945

والدها الشيخ محمد المناصفي رحمه الله.

تربت على سماع القرآن الكريم.

متزوجة من الحاج الفاضل السيد سليم إبراهيم الزعتري.

لها أربع أولاد.

نالت الشهادة الثانوية من جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت.

ونالت شهادتها الجامعية من كلية الامام الاوزاعي الاسلامية.

حازت على شهادة في حفظ القراآن الكريم.

وقبل وفاتها بوقت قصير ورغم مرضها العضال انهت بعون الله ختمة القرآن الكريم على القرآءات العشر ونالت الشهادة تحت إشراف علماء القرآءات في القران الكريم.

ومن أعمالها الكثيرة نذكر منها القليل، ونتمنى ذكر كل أعمالها في كل ذكرى.. إن شاء الله

هي باقية بأعمالها رغم الغياب، هي مداد من العطاء، زوجة وأم وداعية ومربية .

من امنياتها (اللهم أرزقنا صلاةً في القدس )

وكانت تتصف بالمبادرة والغيرة على الإسلام

سريعة البديهة ولم تتخاذل يوماً عند اي واجب او نداء رحمها الله

من أعمالها لا على سبيل الحصر:

1- الدعوة في سبيل الله

2- مشرفة للدورات الصيفية لقراءة وحفظ القرآن الكريم من قبل (دار الفتوى)

3- تعليم الدين الاسلامي في المدارس الارسالية في صيدا.

4- مشرفة عامة على دورة سنابل البشرى.

ومازالت المسيرة مستمرة بعد غيابها بهمة إبنتها السيدة مي الزعتري حملت المشعل عنها بارك الله فيها.

ينقطع عمل بني آدم من الدنيا إلاُ من أربع:عمل صالح، وصدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له

لروحها الطاهرة ألف نور

اريد أن أضيء على حدث في حياتها وهو رؤيتها للرسول عليه الصلاة والسلام مرتين يحثها على النقاب فعملت بوصيته.

وقد خطت بعض الخواطر الإيمانية هي الشاهدة على الطاعة والإيمان التي تحلت به (ذات النقاب )

لا يسعنا في ذكراها إلا الدعاء أن يسكنها الله فسيح جناته مع الصالحين والصديقين

شاكرين الاب الكريم الذي زودنا بكل الأعمال للفقيدة الغالية الحاج سليم الزعتري حفظه الله آمين

كما وكتبت الحاجة بشرى المناصفي زعتري بعض الشعر اقطفنا منه:

ذات النقاب

لست شاعرة أكتب شعراً لبني الإنسان *** لكنها مشاعر تدوٌن مخافة النسيان

فيك يا نقاب أشعر بالأمان *** وأرى الناس وهي لا تراني

وأقرأ في صفحات وجوههم ما *** تكنُ صدور من الخطرات والمعاني

ونور وجهي وإن غاب في ظلمة النقاب *** لكنه أضاء شعاعاً في كياني

وحبيب قلبي لا يحجبه نقاب *** فهو مني قريب ودان

وربٌ العرش إن غاب ناظري *** حتى يكون لقاؤه أقصى الأماني

ولقمة العيش لا يحول بينها نقاب *** فالرزق مكتوب في الزمان

وحلاوة الإيمان ما ذاق طعنها إلاُ *** من غضٌ بصره مخافة الرحمن

والنظرة سهم من سهام إبليس *** كم أورثت صاحبها من الهموم والأشجان

من جعل تقوى الله أكبر همه *** كفاه الله جميع الهموم والأحزان

حاشاه أن يرد من لاذ ببابه *** معترفاً بذنبه منكس الرأس ندمان

فأصبحت اشعر كأن بيني *** وبين الذنوب برزخ لا يبغيان

كأني به قد زادني قوة وصلابة *** فأنا أجول في الساحة جولة الفرسان

وكم اورثت هذا النقاب في قلبي *** محبة نلتها من خالق الكون ورضوان

فالرب سبحانه في علاه فرح بتوبتي *** والملائكة في السما هللت فرحان

ما همني إذا ما الخلق أدانني *** فالله من فضله قد أعطاني

والجوهر المكنون ما قيمته *** إذا بات ظاهراً للعيان

اليس الكل متفق على أن *** حجب الدرٌ يزيد في شدة اللمعان

يا رب كما حجبت هذا الوجه عن ناظريه *** احجبه في الآخرة عن النيران

بأبي أنت وأمي يا رسول الله (صلى الله عليك وسلم) *** ما لقى أمرك فينا إلا رضى وإذعان

نقابي فخرُ وعزة حصن الوذ به *** من الذنوب ومن ذنوب العيون حماني

نساء النبي لنا فيكنٌ أسوة حسنة *** من ذا التي منكنٌ في الستر تدان

ايها الغافل عن ذكر ربه خل لسانك *** رطباً بذكره وما كان في سرٌ وعلن

تلك آيات الله بينة للعين تجلى *** ( فبأي ألآء ربكما تكذبان )

بقلم الفاضلة الداعية الراحلة لرحمة ربها راضية الحاجة بشرى المناصفي الزعتري




من أرشيف الموقع

إحتلال عكا ملحمة الثلاث سنوات

إحتلال عكا ملحمة الثلاث سنوات

المئة يوم الأولى حكومياً

المئة يوم الأولى حكومياً

خيَّاط صيداوي في صيدا القديمة

خيَّاط صيداوي في صيدا القديمة