بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الحاجة فهيمة عرابي: خيروني بين غسيل الكلى أو الموت فاخترت الأمر الثالث

أجرى المقابلة عبد الباسط ترجمان / خاص بوابة صيدا

لقد أثبت الطب البديل فعالياته في كثير من الحالات المرضية المزمنة، التي عجز الطب الحديث عن معالجتها، أو أن تكلفتها قد تفوق قدرة المريض المادية...

ومن هذه الأمراض المكلفة مادياً والمتعبة جسدياً " إصابة الكلية " وهو يؤدي في نظر الطب الحديث إلى " الغسيل " لتجنب الموت البطيء للمريض، ولكن الطب البديل يستطيع معالجة هذا المرض بتكلفة مالية قليلة، ودون تعب يُذكر للجسد، وبين أيدينا اليوم مريضة " صلحت كليتها " دون إجراء غسيل لها، أو استعمال الأدوية التي تنهك الجسم، وكان لنا وقفة قصيرة معها لتحدثنا عن مراحل علاجها:

ولدت الحاجة فهيمة عرابي التي تخطت الثمانين من العمر في فلسطين (في عكا) ثم انتقلت إلى مدينة النبطية في لبنان بعد التهجير عام 1948م ثم إلى صيدا.

س: ما هي الأسباب التي أدت إلى غسيل الكلى عندك؟ وكيف تمت المعالجة؟

ج: أصابني ألم شديد فجأة، تم نقلي إلى المستشفى، مكثتُ فيها ثلاثة ايام وأنا أتلوى ألماً، لم تستطع المسكنات فعل شيء معي، فقرر ابني إخراجي منها، فاعترضته الممرضة وأخبرته بأن وضعي الصحي حرج، وأن الموت ينتظرني في حال خروجي من المستشفى، فأنا بحاجة لغسيل كلى، فكليتي متوقفة عن العمل... وأخبرته بأن عليه تحمل عواقب خروجي من المستشفى.

فقال ابني: لقد اتيت لإخراجها ولن أتراجع عن هذا القرار.

لما عدت إلى المنزل اشتد الوجع، فلم يعد بمقدوري تحمله، رغم المسكنات التي اتناولها.

مكثتُ مدة من الزمن وأنا أعاني من الأوجاع، وفي يوم جاء ولدي ليخبرني أن أحد الزملاء أخبره بوجود طبيب عربي في مدينة صيدا يعالج هذه الأمراض، فسألني ابني إن كنتُ أرغب في معالجة مرضي عنده، فوافقت.. فلم أعد استطيع تحمل الألم، وأنا أريد أن أتعلق بقشة لتخفيف وجعي...

ذهبنا إليه فاطلع على حالتي وبعد تدقيق في الفحوصات وصف لي دواء عربياً... وطلب مني المداومة على تناوله لمدة خمسة عشر يوماً في أوقات محددة، التزمت بتعليماته وبعد انتهاء المدة (خمسة عشر يوماً) عدتُ إليه فسألني: كيف تجدين نفسكِ؟

قلتُ له: بخير والحمد لله، فأنا أشعر بتحسن كبير..

وصف لي دواء آخر، وطلب مني تناوله لمدة خمسة عشر يوماً، وعليَّ الإلتزام بالتعليمات التي أعطاني إياها، خرجتُ من عنده ولم تطأ قدماي بعدها عيادته الطبية فكانت هذه زيارتي الثانية والأخيرة له، والحمد لله..

وأنا اليوم أنصح جميع مرضى الكلى بالتوجه إلى الصيدلي شفيق الحبال، فوالله لقد شفاني الله على يديه بعد أن أوهمني الأطباء بأن سكرات الموت ستبدأ عندي ساعة خروجي من المستشفى، وها أنا اليوم أعيش حياة طبيعية، أتناول فيها كل شيء تقريباً ولا أشعر بأي آلالم أو عوارض سوى عوارض الشيخوخة...




من أرشيف الموقع

حمَّام المير (الزقليط)

حمَّام المير (الزقليط)

حدث في 26 آذار / مارس

حدث في 26 آذار / مارس