بوابة صيدا - لا يوجد صورة
المجتمع

مر شهور على زواجي، زوجتي مستلقية بجنبي و أنا أُشاهد التلفاز فجأة اهتز هاتفي إشعار من الفيس بوك أحدهم أرسل لي طلب صداقة إنها فتاة.. لنرى من هي؟

وافقتُ على طلب الصداقة، أرسلت رسالة أتساءل فيها من أنت؟

أنا فلانة سمعت أنك تزوجت، لكني مازلت مشتاقة لك.

إنها صديقة قديمة فتاة جميلة و أنيقة

أغلقتُ الرسالة لأتكد من زوجتي أهي نائمة فعلا؟

نظرتُ إليها فإذا هي في سبات عميق من تعب النهار تأملتها لبرهة من أعطاها هذا الأمان لتنام بهذا النوم العميق في بيت جديد عنها؟

بعيدة عن بيتها الذي قضت فيه 24 سنة، و أهلها الذين نشأت بينهم، و بمجرد نظرة يفهمون عليها ماذا تريد، و إذا غضبت يهرولون لإرضائها.

والدها يشتري لها ما تطلبه.. وشقيقها يُغدق عليها بالهدايا دون أن تطلب منه هي.

كانت مدللة ما الذي جعلها لتترك كل ذلك و تأتي معي لبيت جديد عنها تهتم بي تطبخ و تغسل  بل و فوق هذا هي جد مطمئنة و واثقة أنها نائمة بجانب رجل يتكفل بحراستها.

دار كل هذا في خاطري فحملتُ هاتفي و قمت بعمل بلوك لصاحبة الرسالة، و التفتُ إليها و نمتُ إلى جانبها، فأنا رجل لا اخون زوجتي، ولا ادمر عائلتي اني اخاف الله قبل خوفي منها..

العبرة من القصة: الوفاء اجمل من كل شيء


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

مقالات ذات صلة