بوابة صيدا - لا يوجد صورة
أخبار

بوابة صيدا: خطبة العيد التي القاها الشيخ خالد العارفي (ابو عطاء) في مسجد المجذوب في صيدا:

الحمدلله كثيرا، والله أكبر كبيرا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا . لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده  وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا شيئ قبله ولا شيئ بعده ، لا إله إلا الله..

ألله أكبر ما تعالت أصوات الناس بالتكبير

ألله أكبر ما تفتحت أبواب السماء في هذا الصباح المنير

الله أكبرما تنزلت علينا رحمة الله العلي القدير

الله أكبر ما ائتلفت قلوب الؤمنين في هذا اليوم الكبير

الله أكبر كلما لبى حاج وكبر

الله أكبر كلما قام قائم من الليل وكبر

الله أكبر كلما سقط شهيد ليجعل وجه الأرض أخضر

الله أكبر كلما قتل صهيوني وقبر

الله أكبر كلما أعلن مؤمن أن دين الله أعز وأطهر

أيها الأحبة في الله:

أعيادنا فرحة رغم الجراح ؟؟

نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، علمنا الإسلام التكبير  إذا أذنّا كبرنا الله ، وإذا أقمنا كبرنا الله ، وإذا دخلنا الصلاة كبرنا الله ، وإذا ولد المولود كبرنا الله ، وإذا ذبحنا الذبحية كبرنا الله ، وإذا خضنا المعارك كبرنا الله ،وإذا جاء العيد رفعنا أصواتنا وكبرنا الله ، فالله أكبر ولله الحمد .

1مقاصد العبادات مقاصد أخلاقية: قال صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " (إنما تفيد الحصر أي بمعنى )

  • كل تطبيق للدين لا ينتج عنه الخلق السوي ولا يظهر من خلاله الصلاح على أصحابه فهو تطبيق مغلوط ..

قال تعالى :

{إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}..

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ}

{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ]

الحج مشروع متكامل يوصلنا لحياة البر مع الله ..

العهد أن نبقى مع الله حتى الممات

قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}..

محظورات الحج: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}.

عن  خالد بن معدان أنه قال: (ما يصنع من يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه خصال ثلاثة: ورع يحجزه عما حرم الله، وحلم يضبط به جهله، وحسن صحابة لمن يصحب وإلا فلا حاجة لله بحجه)

الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قالوا: وما بره؟ قال: إطعام الطعام وطيب الكلام..

قال صلى الله عليه وسلم: " لا يَسْتَقِيمُ إِيمانُ عبدٍ حتى يَسْتَقِيمَ قلبُهُ، ولا يَسْتَقِيمُ قلبُهُ حتى يَسْتَقِيمَ لسانُهُ، ولا يَسْتَقِيمُ لسانُهُ ولا يدخلُ رجلٌ الجنةَ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ".

إذاً يا من أوجبت على نفسك الحج عليك أن تبدأ بخطوات عملية تحدث تغييرا منهجيا في حياتك..

ميلاد جديد ـ طي الصفحة الماضية ـ عهد جديد مع الله ـ عزم وهمة وإقبال على الوفاء بالعهد ـ العمل الدؤوب لتحقيق  مشروع التقوى {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}.

نعم الحج مشروع أخلاقي

فأين العهود و المصداقية اليوم التي تقودنا لحقيقة الخضوع لله تبارك وتعالى والإنقياد لحكمه سبحانه  وكذلك  التصدي للظالم ونصرة المظلوم  .. الخ

الخطبة الثانية:

الموقف من قانون العفو العام:

لا زال موضوع مشروع قانون العفو العام حديث الصالونات السياسية، هذا القانون الذي يستثني بشكل فاضح ويتجاهل ظلامة الموقوفين الاسلاميين، مما دفع بهيئة علماء المسلمين في لبنان، إلى إصدار بيان ملخصه :

أنه وبعد دراسة مسودة قانون العفو العام يتبين أن هذه المسودة للقانون إنما هي قانون عفو خاص بالعملاء ومافيا المخدرات وما يلحق بهما. وعليه فإننا:

فإن هيئة علماء المسلمين لن تؤمّن غطاء سنيا لـ "قانون العفو"  الذي يستثني السنة ويضع الطائفة في قفص الاتهام بالإرهاب، ويُعتبر استمرارا لمسلسل الاستهداف الممنهج للطائفة السنية بعلمائها وشبابها وساحاتها وجمعياتها.

إن الطائفة السنية التي كانت في طليعة من تصدى للاحتلال الصهيوني لن تُعطي صك براءة للعملاء ولن تسمح لهذا السرطان أن يستشري في البلد، وخاصة وأن أرضنا لا زالت محتلة وسماءنا مستباحة ومياهنا مهددة.

إننا لن نُسلِمَ أهلنا الذين تعرضوا للفبركات الأمنية والتعذيب الممنهج والأحكام الكيدية، وبالتالي لن نسمح بتكريس هذا الظلم باسم القانون.

وبناء على ما سبق والتزاما بالمطلب التاريخي لدار الفتوى "بالعفو العام الشامل الذي لا يستثني أحدا" فإن الهيئة ترفض هذه المؤامرة الدنيئة رفضا باتا، وستعمل مع كل القوى الحية على إبطالها.

 

بوابة صيدا - لا يوجد صورة
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
بوابة صيدا - لا يوجد صورة

author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

مقالات ذات صلة