بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - دور بلدية صيدا في العهد العثماني

د. طالب محمود قرة أحمد / صيدا في الحقبة العثمانية ـ رجال وإنجازات / خاص موقع بوابة صيدا

وضع القانون على عاتق المجالس البلدية العديد من المهام منها: الإعتناء بكل دقة على إنشاءات الأبنية كافة، وعلى شق وتوسيع الطرق وتنظيمها وعمل الأرصفة، والسواقط وإنشاءات أقنية الماء العامة والخاصة وإصلاحها وتسوية مصاريفها وعلى رفع الأخطار بهدم الأبنية التي يتحقق عيبها.

على البلدية تزيين البلدة وإنارتها، وتطهيرها من الزبالة التي تحصل بها بنقلها إلى المزابل التي تترتب خارج المدن في المحلات التي لم تكن سواحل بحرية. وعلى قيد جميع الأملاك والعقارات والإيرادات وتحرير أسماء المتصرفين بها، وتنظيم خرائطها وقيد النفوس الموجودة وتحرير مواليدها ووفياتها.

كذلك المحافظة على الساحات والحدائق، وتسهيل نقل حاجات الأهالي لإقامة الأسواق، وتنظيم تعريفات أجور النقليات والإشراف على وجود مركبات وحيوانات بحالة جيدة. كما أنها تقوم على النظارة على عموم اللوكندات، والمقاهي والملاعب والتياترو والأسواق والمنتزهات من مهام الضابطة والآداب العامة. والإشراف على عيار الأوزان والكيل والمقاييس، وعلى فئات الخبز ووزنه، وعلى نظافة الأفران وطهارة الطبَّاخين وعدم بيع لحوم الحيوانات الضعيفة وإنشاء المجازر، والمستشفيات ومأوى للغرباء وبيوت إصلاحيات، ومراحيض عامة... ومكاتب ضائع لأجل تربية وتأهيل الأولاد العميان والخرس والأيتام. هذه المهام المتعددة وغيرها هي ما أوجب قانون المجالس البلدية القيام بها. ولكن على الأرض، وبعيداً عن نصوص القانون هل قامت المجالس البلدية الأولى في صيدا بالدور المنوط بها كاملاً؟ وهل استطاعت النجاح بمهامها الجسام وتثبيت نفسها كسلطة محلية بديلة.

في أرشيف بلدية صيدا العديد من السجلات التي تعود إلى تلك المرحلة المبكرة من عمرها تشهد على ما قامت به المجالس الأولى من أعمال في كافة المجالات..




من أرشيف الموقع