بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - ملامح من الحياة السياسية والإدارية في صيدا زمن الدولة العثمانية

د. طالب محمود قرة أحمد / صيدا في الحقبة العثمانية ـ رجال وإنجازات / خاص موقع بوابة صيدا

قسَّمت الدولة العثمانية، أيام السلطان سليم الأول (1512- 1520م)، بلاد بر الشام إلى ثلاث وحدات إدارية عُرفت بالولايات، وذلك بجمع عدد من السناجق وجعلها ولاية.

وهذه الولايات كانت حلب، ودمشق، وطرابلس الشام. ثم أحدثوا إيالة رابعة عام 1660م، هي إيالة صيدا عن طريق جمع سنجق صفد وسنجق بيروت، وسنجق صيدا في مقاطعة واحدة.

وكان مركز الإيالة أولاً في صيدا. وشملت إيالة صيدا عام 1236هـ/1820م، صيدا وصفد وبيروت، وإيالة طرابلس وباشوغة الجردة واللاذقية والعرب، ولواء غزة والرمال ويافة. في ذلك الوقت كان مركز الإيالة في عكا، بعدما حوَّله عن صيدا والي إيالة صيدا أحمد باشا الجزار عام 1777م/1191هـ.

بعد دخول المصريين بلاد الشام عام 1247هـ/1831م، ألغوا التقسيمات الإدارية السابقة، واستبدلوا كلمة إيالة بمديرية، وعيَّنوا مديرين على الأقضية، وعيَّنوا على بلاد إيالة بر الشام حكمداراً هو محمد شريف باشا. وفصلوا عكا عن إيالة صيدا، وعيَّنوا عليها سليمان باشا الفرنساوي حاكماً.

بعد خروج المصريين أعيدت الهيكلية الإدارية كما كانت قبل دخولهم، ونُقل مركز إيالة صيدا إلى بيروت بعدما كان في عكا، وذلك لازدياد الأهمية التجارية والاجتماعية لمدينة بيروت. في بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، تألفت بلاد الشام من إيالتي دمشق وصيدا.

وفي عام 1860م/1277هـ مُنح جبل لبنان إدارة ذاتية، وألغيت إيالة صيدا ونشأت ولاية سوريا التي ضمَّت: قضاء بيروت، وقضاء صيدا، وقضاء صور، وقضاء مرجعيون. وألوية طرابلس واللاذقية وعكا ونابلس.




من أرشيف الموقع

جامع بطَّاح

جامع بطَّاح

حدث في 9 نيسان / أبريل

حدث في 9 نيسان / أبريل