بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الشيخ العارفي: لا أوحش الله ...

بوابة صيدا ـ خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ خالد العارفي (ابو عطاء) في مسجد المجذوب في صيدا:

لا أوحشَ الله منك يا شهر رمضان ...

لا أوحشَ الله منك يا شهر القرآن  ...

لا أوحشَ الله منك يا شهر الصيام  ...

لا أوحشَ الله منك يا شهر القيام   ...

خصال رمضانية سنفتقدها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أعطيت أمتي خمس خصال فى رمضان لم تعطها امة قبلهم:

1 ـ  خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

2 ـ  وتستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا.

3ـ  يزين الله عزوجل كل يوم جنته ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويصيروا إليك.

4 ـ  وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه الى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.

5 ـ  يغفر لهم في آخر ليلة.

العيد فرح وسرور : رغم كل الضيق الذي يعانيه الناس هذه الأيام في ظل جائحة كورونا والضائقة الاقتصادية، بيد أننا كمسلمين علينا إظهار الفرحة بالعيد، والتوسعة على العيال قدر المستطاع، وألا نجعل الأزمات تعكر صفو فرحتنا بإتمام شعيرة عظيمة من شعائر الله (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.

فرحتان:

" للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بصومه، وإذا لقي ربه فرح بصومه ".

دخول الجنة من باب الريان:

"إن في الجنة بابا يدخل منه الصائمون يوم القيامة ﻻ يدخل منه أحد غيرهم، يقال : أين الصائمون،  فيقومون ﻻ يدخل منه أحد غيرهم،  فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد".

شفاعة الصيام:

المباعدة عن النار: ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله اﻻ باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا".

قال صلى الله عليه وسلم: " رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ." [رواه الترمذي وأحمد].

الصائمون وصدقة الفطر:

من مظاهر الإحسان نهاية رمضان الإحسان إلى الفقراء والمساكين، لذا وجب على المسلمين دفع صدقة الفطر قبل صلاة العيد، والتعجيل باخراجها من الآن توسعة للفقير قبل العيد.

يدفعها المسلم غنياً كان أو فقيراً عن نفسه وجميع أفراد أسرته، ومن يعول، ومقدارها ٨٠٠٠ ليرة لبنانية عن الشخص الواحد كبيرًا كان أو صغيرا.

عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ طُهرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعمَةً لِلمَسَاكِينِ، مَنْ أدَّاهَا قَبلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقبُولَةٌ، وَمَن أدَّاهَا بَعدَ الصَّلَاةِ - أيْ بَعْدَ صَلاةِ الْعِيد - فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ .

1 - التكبير، ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد . قال الله تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " .

2 - الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد ، ويسن أن يأكلهن وتراً .




من أرشيف الموقع