بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج 11)

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

إجري وإجرك بالفلقة:

الفلقة عصا غليظة مثقوبة من نهايتها، يدخل في ذلك الثقب حبل يُعقد من الطرفين فإذا أخطأ الصبي في دارة الخجا أو الكتّاب، كان يُبطحُ أرضاً وتوضع قدماه بين الحبل والعصا، ثم تُبرم العصا، فيشد الحبل على ساقي الصبي وتُرفع القدمان إلى أعلى ويعاقب بالضرب على باطن قدميه.

يُطلق على من يشاطر صاحبه تحمل مسؤولية عمل، أو خطأٍ تورطا به( ).

احتاجوا لليهودي قال لهم: اليوم عيدي:

يضرب في من يتنصل من مساعدة الناس بأسباب واهية. أو يختلق الأعذار فتكون حاضرة.  

والمثل قيل في يهودي احتاجوا إليه فاحتج بأنه في يوم عيد يُمنع فيه من العمل كيوم السبت. ثم عمّ استعمال المثل في كل حال مشابهة( ).

احترنا يا قرعا من أين نبوسك:

يُضرب في أحدهم إذا صعب على الناس التفاهم معه، أو رضاؤه. وذكرت القرعاء هنا تمثلاً( ). وللأمر تكتنفه الموانع فلا يعرف من أين يتوصل إليه، ولمن يصعب التعامل معه لمكره وخبثه وقدرته على التملّص والتنصّل.

أحلى دوا شمّ الهوا:

يُراد بـ (شم الهوا)، و(تغيير الجو) في كلامهم الخروج عن الدور إلى المنتزهات والحدائق، وعن المدينة كلها إلى البساتين وأرض الله الواسعة: للترويح، والتنفيس عن القلب والنفس( ).

قال الشاعر:

وليست حياة الناس إلاّ تجدداً * مع الدهر في إيباسه واخضراره

وما الناس إلاّ الماءُ يحييه جريه * ويرديه مكث دائم في قراره

أحمض ما عندك طبوخ:

يقال في التحدي يهدد أحدهم بشيء مما يُهدد به ويحسب الموضوع المثار فيرد الآخر "أحمض ما عندك طبوخ" أي افعل ما تشاء بل حاول أن تفعل أقصى ما في قدرتك.

وذكروا الحامض من المأكول لأنه متعب للفم واللسان، صعب على المعدة.




من أرشيف الموقع

 كفاني جحودا

 كفاني جحودا

كل نفس بما كسبت رهينة

كل نفس بما كسبت رهينة