خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
صفحات من التاريخ

بوابة صيدا - الشباب في تاريخنا

إعلانات

ان أعظم حكام الاسلام عبر العصور كانوا شبابا وقت توليهم الحكم؟؟

السلطان العثماني محمد الفاتح: صاحب القسطنطينية، تولى الحكم وهو لم يتجاوز 22 عاما، فتم على يديه فتح القسطنطينية واستحق ان يكون صاحب البشارة النبوية.

الخليفة الأموي عبدالرحمن الناصر: تولى حكم الأندلس وهو لم يتجاوز 21 سنة، فوحدها بعد تشتتها وردع الصليبيين وكانت سنوات حكمه الـ 50 ربيع قرطبة، وفردوس الأندلس.

الأمير عبدالرحمن الداخل: دخل الأندلس وهو فيسن 26 سنة، فاقام ملكا عظيما بعد انقطاعه، واقام للاسلام دولة استمرت من بعده سبعة قرون، وقد قال عنه المؤرخون "لولا الداخل لانتهى الاسلام فى الأندلس مبكرا "

الخليفة العباسي هارون الرشيد: اعظم خليفة فى الاسرة العباسية، تولى حكم البلاد وهو فى سن 23 عاما، فردع الروم واستتب له الامر، وكانت ايامه من خير ايام المسلمين فخرا وعزا، وهو صاحب الرسالة الشهيرة " من عبدالله امير المؤمنين هارون الرشيد الى نقفور كلب الروم "

الأمير الموحدي يعقوب المنصور: اعظم خلفاء بنى عبدالمؤمن، صاحب الارك العظيم حكم بلاد المسلمين وهو فى سن الـ 24 سنة، فكانت ايامه جهادا ونصرا، حينما حضرته الوفاة رحمه الله قال قولته الشهيرة: (ادفنوني على قارعة الطريق، كى يترحم ويدعوا لي عامة المسلمين)

السلطان العثماني سليمان القانوني:  تولى الحكم وهو لم يتجاوز الـ 26 سنة، يعتبر بعض المؤرخين هذا السلطان أحد أعظم الملوك لأن نطاق حكمه ضم الكثير من عواصم الحضارات الأخرى كأثينا وصوفيا وبغداد ودمشق وإسطنبول وبودابست وبلغراد والقاهرة وبوخارست وتبريز وغيرهم.

السلطان المملوكي سيف الدين قطز: واسمه الحقيقي هو محمود بن ممدود، تولى الملك وهو في الـ 29 من عمره . يعتبر أبرز ملوك المماليك على الرغم أن فترة حكمه لم تدم سوى عاما واحدا؛ لأنه نجح في إعادة تعبئة وتجميع الجيش الإسلامي الذي استطاع أن ينقذ التراث البشري بإيقاف زحف المغول الذي كاد أن يقضي على الدولة الإسلامية. وهزمهم الجيش الإسلامي هزيمة منكرة في معركة عين جالوت، ولاحق فلولهم حتى حرر الشام.

(المصدر: منتدى سواعد الإخاء)


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة