بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الشيخ العارفي: العبادة في زمن الكورونا...

بوابة صيدا ـ خطبة الجمعة التي القاها الشيخ خالد العارفي (أبو عطاء) في مسجد المجذوب في صيدا:

قال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ..

وقال أيضاً: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} .

وقال صلى الله عليه وسلم: " ما يُصِيب المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ".

حينما ذهب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى الشام وعلم قبل دخولها أن هناك طاعونًا شاور أصحابه في الرجوع، واستقر الرأي على العودة بمن معه بعدًا بهم عن مواطن الخطر...

فقال أبو عبيدة: أنفِرُّ من قَدر الله يا أمير المؤمنين؟

قال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم، نفر من قدر الله إلى قدر الله. أرأيت لو كان لك واديان أحدهما مخصب والآخر مجدب، أليس إن رعيت المخصب رعيته بقدر الله؟

النظافة مفتاح الصحة

أثنى الله على أهل مسجد قباء فقال: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} ...

وقال صلى الله عليه وسلم: " النظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة"...

وقال: "الطهور شطر الإيمان" [أي: نصفه] (رواه مسلم)

أ ـ نظافة البدن: قال صلى الله عليه وسلم: "غسل الجمعة واجب على كل محتلم" (رواه مالك).

وقال ايضاً: " لِلَّهِ تَعالَى علَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يغسل فيه رأسه وجسده" .

ب ـ نظافة الفم والأسنان خاصة: قال صلى الله عليه وسلم: " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" (رواه أحمد).

وقال لأصحابه: "ما لكم تدخلون عليَّ قُلْحًا، استاكُوا" (قلحا: أسنانهم مُصْفَرَّة، تَنبعث منها الرائحة)

ج ـ نظافة البيت والطريق فقال صلى الله عليه وسلم: " إن الله جميل يحب الجمال، طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريمٌ يحب الكرم – جوادٌ يحب الجود - فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" (رواه مسلم).

د ـ حرم المعاشرة الزوجية أثناء فترة الحيض حفاظا على صحة الانسان ووقاية من الامراض: قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}.

كيف كافح الإسلام الأوبئة:

الأمر بعزل المريض المعدي عن الأصحاء، قال صلى الله عليه وسلم: " لا يُورِدُ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ ". وكلمة المُمرِض معناها المريض الذي قد يُمرض غيره، أي ينقل العدوى إليه.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس غطى وجهه بكفيه أو طرف ثوبه"..

الحجر الصحي منعا لتفشي المرض: قال صلى الله عليه وسلم: " إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". (رواه البخاري ومسلم).

النهي عن السفر لبلد فيه وباء: إذ يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم بالوباء بأرض فلا تقدموا إليه، فإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فراراً منه".

الدعاء والتوكل على الله ،بعد الأخذ بالأسباب وتناول الدواء: فالمؤمن يعلق قلبه بالله، فهو القائل : {وإذا مرضت فهو يشفين} ويسأل الله قائلاً: أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.

لكل مرض علاج

قال عليه الصلاة والسلام: "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء". (رواه البخاري).

ومعنى هذا أنه لا يوجد مرض ولا داء إلا خلق الله سبحانه وتعالى له دواء...

وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يُنزِل داءً إلا أنزل له شفاء علِمه من علمه، وجهِله من جهله" (رواه أحمد).

وهذا يفرض على المتخصصين من العلماء والباحثين والأطباء أن يضاعفوا من جهودهم في نطاق البحث عن الدواء.

التداوي واجب شرعي

جاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: " نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد".

قالوا  وما هو؟

قال: "الهرم". (رواه أحمد والنسائي).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ:  أرأيتَ رُقىً نسترْقيها ودواءً نتداوى به وتقاةً نتقِيها هل تردُّ من قدرِ اللهِ شيئًا؟

قال: " هي منْ قدرِ اللهِ" ...  (رواه أحمد والترمذي).

الخطبة الثانية

قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}...

 ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام" ...

وقال صلى الله عليه وسلم: ".. وإن روحَ القدسِ  نفث في رُوعِي أن نفسًا لن تموتَ حتى تستكملَ رزقَها ألا فاتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطلبِ ولا يَحمِلَنَّكم استبطاءُ الرزقِ أن تطلبوه بمعاصِي اللهِ فإنه لا يُدركُ ما عندَ اللهِ إلا بطاعتِه"...

مضاعفة العبادة في هذا الزمن العصيب: قال صلى الله عليه وسلم: " عبادةٌ في الهرْجِ و الفتنةِ كهجرةٍ إليَّ".




من أرشيف الموقع

ترحيل الحل

ترحيل الحل

حدث في 4 تشرين الأول / أكتوبر

حدث في 4 تشرين الأول / أكتوبر

حدث في 8 تشرين الثاني / نوفمبر

حدث في 8 تشرين الثاني / نوفمبر

نحو جبهة وطنية لانقاذ لبنان...

نحو جبهة وطنية لانقاذ لبنان...