بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - صيدا في عهد المغول

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

بعد ظهور المغول بقيادة هولاكو على مسرح الأحداث وتقدمهم في قلب العالم الإسلامي، تحالف الصليبيون معهم ضد المسلمين.

في عام 658هـ ( 1259 ـ 1260م) ارتكب ملك صيدا الصليبي حماقة أدت إلى وقوع النزاع بين الطرفين فقد أغار على مناطق لحلفائه المغول، وكسب غنائم كثيرة، فثار كيتبغا قائد المغول، وأرسل جنوده بقيادة ابن أخته ليلقن الصليبيين درساً لا ينسوه فيما بعد.

استعان ملك صيدا بالفرنج المجاورين له، فهزموا القائد المغولي وقتلوه، فثار كيتبغا وحشد قوة كبيرة للإنتقام من صيدا ومن ملكها.

وصل الجيش المغولي وهاجم صيدا ودافع الجنود عن باب صيدا الرئيسي (باب عكا) الملاصق للقلعة البرية، حتى يتيح للأهالي التحصن في المدينة، ثم جاءت سفينتين صليبيتين ونقلت فريقاً من الأهالي، ولكن كيتبغا دمر أسوار المدينة وسواها بالأرض، وخربوا عمرانها، وذبحوا كل من وجدوه أمامهم، ونهبوا المدينة، ولم ينسحبوا منها إلا بعد أن أضرموا النيران في المساكن وحولوا المدينة إلى كومة خراب وتلال أنقاض.

بعد ذلك لم يستطع ملك صيدا إعمار مدينة صيدا لكثرة الخراب التي وقع بها، فاضطر لبيع بارونيته لفرسان الداوية في سنة 660هـ (1261م) ، فعادت صيدا لحكم الصليبين.

المصادر: ( دراسة في تاريخ مدينة صيدا، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة، الروض المعطار في خبر الأقطار، صبحي الأعشى، نزهة المشتاق في اختراق)




من أرشيف الموقع