بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - لماذا عادت المرأة الهاربة من بيت زوجها إلى المنزل

تشاجرت امرأة مع زوجها وتخاصموا بسبب الظروف المعيشية الصعبة والفقر  الذي اصبح لايطاق.

فقررت ترك البيت والهروب منه وفعلا عقدت العزم على ذلك وانتظرت اولادها وزوجها حتى ناموا وتتسللت بجانب الجدران..ومرّت بجانب شبابيك بيوت الحي من اجل ان لايراها احد.

وبينما هي على ذلك سمعت من وراء احد الشبابيك امّا تدعوا الله وتسأله ان يشفي إبنها المشلول حتى يلعب ويعيش مثل بقية الاطفال

وسمعت في بيت آخر امراة تدعو الله ان يرزقها بذرية تزيّن حياتها.

وسمعت إمراة أخرى تدعو الله ان يصلح زوجها ويهديه الى  طريق الصواب.

وسمعت بنتا تبكي وتقول يارب لقد اشتقت لأمي ولكنني اعلم انها عندك في الجنة.

وسمعت واحدة أخرى تقول لزوجها صاحب البيت سيطردنا... قل له يعطينا مهلة اضافية حتى يرزقك الله وتسدد له الايجار.

سمعت المرأة الهاربة مشاكل متنوعة في كل بيت لم تكن تشعر بها في بيتها، وايقنت ان الناس الذين يتظاهرون بالسعادة ويبتسمون في وجوه بعضهم، هم في الأغلب يخفون بداخلهم الماً ووجعاً لايعلم به احد.

بعدما سمعت هذه المرأة كل هذه المنغّصات راجعت نفسها وعادت مسرعة الى بيتها وشكرت الله على نعمة وجود سقف بيت يأويها وصحة الاولاد وهداية الزوج.

العبرة من القصة

ان كل البيوت فيها من المشاكل والمنغصّات الکثیر.. والكثير من الناس يتظاهر بالسعادة، ولكن في حقيقة الأمر، ان الهموم، والأجزان والمشاكل الشخصية، قد أفقدته طعم السعادة الحقيقية... لذلك، ليس كل مسرور نقابله، يعني أنه يعيش حياة مثالية، ملؤها السعادة والفرح.. فإن خلف هذه الوجوه أسرار لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى. 

لذلك، أطلب العون من الله، ولا تقارن حياتك بحياة الآخرين، فربما الحزن الذي تعيش فيه، يكون أفضل من حال كثير من الناس تستمع إلى معاناتهم.. ..

وقل دائماً الحمد لله فبها النجاة في الدنيا، والآخرة. 




من أرشيف الموقع

أشهر الصيف وأمثالها: آب

أشهر الصيف وأمثالها: آب

مسجد عز الدين القسام

مسجد عز الدين القسام

رباط بيرام جاويش في القدس

رباط بيرام جاويش في القدس