بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - ملامح الهجوم المضاد على الثورة..

اعتبرت أوساطٌ واسعة الاطلاع في بيروت لـ«الراي» أن انتقالَ السلطة من مُهادَنَةِ الانتفاضة، بعد انتزاع وسيلة الضغط الأهمّ منها (أي قطْع الطرق)، إلى طلائع هجومٍ مضاد عشية الاستشارات النيابية المُلْزِمة يشي بوجود قرارٍ كبير بكسْر إرادة المُنْتَفِضين الذين عادوا بعد ظهر أمس إلى وسط بيروت للقول إنهم لن يرفعوا «الرايات البيض» في ما أسموه «أحد التشبيك - انا خط أحمر»، وذلك رفْضاً لحكومةٍ تكنو - سياسية ولرئيسِ حكومةٍ من الطبقة الحاكمة وسط شعاراتِ «مكمّلين بوج كلّ المحاولات لكسْر كلمة الناس»، و«يا مننزل يا مننذلّ».

وكانت ملامح الهجوم المضادّ لاحتْ من خلال وقائع عدة أهمها:

  • السلوك المُفاجئ في استخدام المؤسستين العسكرية والأمنية «القوة المفرطة» في مواجهة المتظاهرين، كما أظهرتْ أحداث الأيام الأخيرة، من جلّ الديب والجيّة، وصولاً إلى معقل الانتفاضة في ساحتيْ رياض الصلح والشهداء.
  • ليلة «القبض على الأنفاس» في وسط بيروت (ليل السبت - الأحد) مع تَكاتُف أنصار «حزب الله» وحركة «أمل» ومندسّين وشرطة البرلمان وفرقة مكافحة الشغب على المحتجّين ومطاردتهم بالحجارة والعصي والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه، في أشرس الهجمات التي أوقعت في صفوف المتظاهرين السلميين نحو 54 جريحاً (و20 رجل أمن).
  • المقدماتُ التي انطوى عليها الهجومُ المضادُ على «الثورة»، والتي تجلّت في اختراقٍ مدبَّر لساحتيْ رياض الصلح والشهداء عبر الزجّ بـ«خيمٍ» مُوالية لأطراف السلطة واستخدامها لـ«التخريب» من الداخل، على غرار حرْق خيمة «الملتقى» التي يديرها الأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت مكرم رباح، وذلك بعد فبْركة حملةٍ من الاتهامات بترويجه للتطبيع، و«تخوين» الناشط المدني لقمان سليم الذي يُشْرِف على خيمة أخرى وشن حملة ترهيبٍ ضد عائلته في الضاحية الجنوبية لبيروت (معقل «حزب الله»).

(المصدر: الراي)




من أرشيف الموقع

حدث في 7 ايار / مايو

حدث في 7 ايار / مايو

تاهت سفينتي في البحار السبعة

تاهت سفينتي في البحار السبعة

أثر الردة على عقد النكاح [38]

أثر الردة على عقد النكاح [38]