بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - حزب الله: لن نسمح بفرض الانقلاب على الحكومة!

تزيد تصريحات مسؤولي "حزب الله" من ثبات معادلة "الحريري أو لا أحد"، على نحو يحوّل كل حراك "المرشح المفترض" لرئاسة الحكومة، أي الخطيب، إلى مجرد مناورة لا تهدف إلا لإحراج الحريري وإظهاره دعمه، للمرشح الثالث لرئاسة الحكومة، على أنّه "خاو" لا يتعدى الدعم اللفظي الذي سرعان ما سيصير ناراً حارقة تلحق الخطيب بقافلة الأسماء المحروقة.

يقول المطلعون على موقف "حزب الله" إنّ كل المؤشرات تدلّ على أنّ الضوء الأخضر الذي يوحي الحريري بأنّه جيّره للخطيب، سرعان ما سيصير أحمر، أسوة بما حصل مع محمد الصفدي وبهيج طبارة، لسبب جوهري، يلخصه المطلعون على الشكل الآتي:

الحريري لم يخرج من الحكومة لكي يبقى خارجها، وإنما ليعود إليها على صهوة الانقلاب في موازين القوى التي يعتقد الحريري أنّ حراك الشارع فرضه. وفق هؤلاء، جلّ ما يفعله الحريري في هذه المرحلة الفاصلة، هو تحسين شروطه لا أكثر للعودة إلى رئاسة الحكومة من موقع أقوى يمكّنه من تغيير قواعد الحكومة وتوازناتها لاعتقاده أنّه قادر على تجيير حراك الشارع لمصلحته.

يعتقد المطلعون على موقف "حزب الله" أنّ الحراك الذي يشهده المشهد الحكومي راهناً، لا يشي بجديّة من جانب الفريق المستقبلي، ولا يوحي بأنّ قطار التكليف قد انطلق على الرغم من المحاولات التي يقودها الخطيب.

وينهي هؤلاء بالتأكيد أنّ ساعة الانطلاق الحقيقية مرتبطة بلحظة دخول الحريري شريكاً جدياً بعملية تأليف حكومة تكنوسياسية تعيد الانتظام العام إلى المؤسسات الدستورية. وقد جاء تأكيد محمد رعد حول أنّ المدخل الطبيعي لحل الأزمة، هو "بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق صيغة اتفاق الطائف، وغير هذا سيبقى البلد في ظل حكومة تصريف أعمال"، ليرسم وجهة نظر "حزب الله" تجاه الحكومة.

أما ما يحكى عن ضرب موازين القوى عرض الحائط، فلا أثر له في حسابات "حزب الله" كما يقول المطلعون الذين يؤكدون أنّ "الحزب" لن يقبل أبداً بفرض انقلاب سياسي على الحكومة العتيدة.  

(المصدر: نداء الوطن)




من أرشيف الموقع

حدث في 30 حزيران / يونيو

حدث في 30 حزيران / يونيو

إحتلال عكا ملحمة الثلاث سنوات

إحتلال عكا ملحمة الثلاث سنوات