خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
صفحات من التاريخ

بوابة صيدا - 745: مولد الإمام موسى الكاظم أحد أئمة آل البيت رضي الله عنهم

إعلانات

بوابة صيدا ـ هو الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين السجاد ابن الإمام السبط الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

ولد موسى الكاظم بالأبواء موضع بين مكة والمدينة يوم الثلاثاء وفي رواية يوم الأحد لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة.

وكنيته أبو الحسن، وألقابه كثيرة أشهرها الكاظم ثم الصابر والصالح والأمين.

وأمه: أم ولد يقال لها: حميدة البربرية.

كان رضي الله عنه أسمر اللون عقيق.

قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر الأوحد الحجة الحبر، الساهر ليله قائما، القاطع نهاره صائما، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظما...

ومناقبه رضي الله عنه كثيرة شهيرة منها ما يحكى أن الرشيد سأله يوما فقال: كيف قلتم: نحن ذرية رسول الله رضي الله عنه وأنتم بنو علي وإنما ينسب الرجل إلى جده لأبيه دون جده لأمه؟ فقال الكاظم: {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين وزكريا ويحي وعيسى} وليس لعيسى أب وإنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه، وكذلك ألحقنا بذرية النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمنا فاطمة، وزيادة أخرى يا أمير المؤمنين قال الله عز وجل: {فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم...}، ولم يدع صلى الله عليه وسلم عند مباهلة النصارى غير علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم وهم الأبناء.

كان موسى الكاظم رضي الله عنه أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم كفا وأكرمهم نفسا وكان يتفقد فقراء المدينة فيحمل إليهم الدراهم والدنانير إلى بيوتهم ليلا وكذلك النفقات ولا يعلمون من أي جهة وصلهم ذلك ولم يعلموا بذلك إلا بعد موته، وكان كثيرا ما يدعو باللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب.

قال ابن الجوزي في المنتظم (3/147) أنه لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى المهدي في النوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول: يا محمد {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} قال الربيع: فأرسل إليّ ليلاً، فراعني ذلك فجئته، فإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتاً. وقال عليّ بموسى بن جعفر: فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه، وقال: يا أبا الحسن، رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم فقرأ عليّ كذا، فتؤمننيِ أن تخرج علي أو على أحد من ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذلك، ولا هو من شأني قال: صدقت، يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده إلى أهله إلى المدينة قال الربيع: فأحكمت أمره ليلاً، فما أصبح إلا وهو على الطريق خوف العوائق .

ثم حُبس مرة أخرى في عهد الرشيد، فقد قال ابن الجوزي في المنتظم (3/147) حج هارون الرشيد فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم زائراً له وحوله قريش وأفياء القبائل ومعه موسى بن جعفر فلما انتهيا إلى القبر قال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم. افتخاراً على مَنْ حوله، فدنا موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبت فتغير وجه هارون وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقاً .

ثم اعتمر الرشيد في رمضان سنة تسع وسبعين، فحمل موسى معه إلى بغداد فحبسه بها، فتوفي في حبسه، فلما طال حبسه كتب إلى الرشيد برسالة كتب فيها: " إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نقص جميعاً إلى يوم ليس فيه انقضاء، يخسر فيه المبطلون" ..

وكانت وفاته يوم الجمعة لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة وله من العمر خمس وخمسون سنة.


للراغبين في الإعلان في موقع بوابة صيدا يرجى التواصل على الرقم 03928409


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة