بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1605م : إنجلترا تعتقل جاي فوكس.. وهي الذكرى المُحتفل بها سنويًا باسم «ليلة البون فاير»

بوابة صيدا ـ جاي فوكس، والمعروف ب " غيدو فوكس "، الاسم الذي تبناه أثناء الحرب في صفوف إسبانيا في الأراضي المنخفضة.

كان عضوا في فرقة من الكاثوليك الإنجليز خططوا لمؤامرة البارود الفاشلة سنة 1605.

ولد فوكس وتلقى تعليمه في يورك.

توفي والد فوكس عندما كان عمره ثماني سنوات، بعدما تزوجت أمه من كاثوليكي.

غير فوكس ديانته إلى كاثوليكي وغادر بلده، ليحارب في حرب الثمانين عاما بجانب الإسبان الكاثوليك ضد البروتستانت المصلحين الهولنديين.

قام برحلة إلى إسبانيا طلبا لدعم تمرد كاثوليكي في إنجلترا ولكنه لم يوفق في ذلك.

التقى فيما بعد بتوماس وينتور وعادا معا إلى إنجلترا.

تعرف فوكس على روبرت كاتسبي الذي خطط لقتل جيمس الأول ملك إنجلترا وإعادة ملك كاثوليكي إلى الحكم.

حفر المتآمرون سردابا تحت مجلس اللوردات وأوكلوا مهمة إشعال البارود الذي خزنوه هناك إلى فوكس.

بعد تلقيهم رسالة مجهولة المصدر، قامت السلطات ببحث في قصر وستمنستر أثناء الساعات الأولى من صباح الخامس من تشرين الثاني / نوفمبر، حيث وجدوا فوكس هناك يقوم بحراسة المتفجرات.

أثناء الأيام القليلة التي تلت اعتقاله، تم إستجوابه وتعذيبه بطريقة وحشية، وقبل لحظات قليلة من إعدامه يوم 31 من يناير/ كانون الثاني، قفز فوكس من فوق منصة الإعدام وكسر عنقه، للنجاة من طرق الإعدام غير الإنسانية والبطيئة المتبعة آنذاك.

أصبح اسم فوكس مرادفا لمؤامرة البارود، والتي يتم الإحتفال بها منذ 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1605، يتم في هذه الإحتفالات حرق دميته في موقد، وعادة ما يكون ذلك مصاحبا بعرض لألعاب النارية.




من أرشيف الموقع

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية