بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الغاء التسوية الرئاسية واستقالة الحكومة مطلب حتمي ..

بقلم حسان القطب / مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات

المواطن اللبناني كان يتوقع ان يسمع كلاماً اكثر وضوحاً ومواقفاً اكثر جدية من الرئيس الحريري... ولكن يبدو ان الخيبة كانت القاسم المشترك بين جميع اللبنانيين... صحيح ان الاصلاح يتطلب قرارات قاسية، ولكن ما لم يتطرق اليه الحريري ولم يستوعب خطورته هو انعدام الثقة بين المواطن اللبناني والسلطة السياسية برموزها كافة... وبالتالي فإن مهلة الساعات المحدودة اي (72) ساعة للتشاور واعادة برمجة الحوار بين شركاء التسوية السيئة الذكر... معناها ان البعض والرئيس الحريري من بينهم لا زال يظن انه لا زال شخصية سياسية مقبولة من قبل جمهورها... وكانهم في حال انفصام وانفصال عن ساحتهم وجمهورهم بل وحتى عن واقعهم..

فمن فشل طوال السنوات الثلاثة الماضية في تنفيذ بنود التسوية الرئاسية المجهولة المضمون.. كيف سينجح في ثلاثة ايام في اعادة ترجمة التسوية الى واقع اصلاحي والانطلاق في بناء الاقتصاد اللبناني استناداً الى استقرار سياسي وامني..؟؟

كيف يمكن ان يقنعنا الحريري بأن اعادة النظر من قبل الشركاء ببعض المواقف السياسية ومراجعة الاعتراضات والانخراط في بعض الاصلاحات السياسية والاقتصادية قد يحل المشكلة وينهي الازمة.؟

ما هو مضمون الحوارات والنقاشات التي تمت بين هذه القوى المهيمنة على السلطة ومقدراتها؟؟

ولماذا علينا ان نصدق ان مجرد الحوار من جديد فيما بينها قد يعيد الحياة الصحيحة والصحية الى هذه التسوية وحينها يتم الاصلاح السياسي والاقتصادي والاداري..؟؟

ان هذه المهلة لا قيمة لها ولن تخدم لبنان واللبنانيين ..

ان كلمة الرئيس الحريري تسببت بمزيد من الغموض في الواقع السياسي اكثر مما قدمت حلول او بارقة امل لمستقبل اكثر اشراقاً ووضوحاً ...!!

العنوان الاساس للمرحلة الحالية هو ان لا ثقة للمواطن بهذه الطبقة السياسية ولا بادائها وان عملية التغيير اصبحت ضرورية بل واجبة ايضاً..!!

واوضح صورة عن هذا الواقع كانت في الانتفاضة الشعبية في بيئة طالما كانت ممنوعة من التعبير عن افكارها ومواقفها السياسية ..؟؟




من أرشيف الموقع

دب يرشو كلبا ليصمت عن النباح

دب يرشو كلبا ليصمت عن النباح

متى تنهار الدول؟!

متى تنهار الدول؟!

حدث في 13 كانون الثاني / يناير

حدث في 13 كانون الثاني / يناير

الفتاة والحب

الفتاة والحب