بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - سلاح المظلومين الفتاك

عن أبي قلابة، قال: كنت في رفقة بالشام، وسمعت صوت رجل يقول: يا ويلاه النار.

قال: فقمت إليه، وإذا رجل مقطوع اليدين والرجلين من الحقوين، أعمى العينين، منكبًّا لوجهه، فسألته عن حاله فقال: إني كنت ممن دخل على عثمان الدار، فلما دنوت منه صرخت زوجته فلطمتها، فقال: أي عثمان: مالك قطع الله يديك ورجليك وأعمى عينيك، وأدخلك النار، فأخذتني رعدة عظيمة، وخرجت هارباً، فأصابني ما ترى، ولم يبق من دعائه إلا النار. فقلت له: بعداً لك وسحقاً.

("الرياض النضرة في مناقب العشرة" للطبري (507) تحقيق/ حمزة النشرتي، وقال يزيد ابن حبيب: إن عامة الذين ساروا إلى عثمان جُنُّوا، أي أصيبوا بالجنون. قال الهيثمي في "المجمع" (14553): رواه الطبراني، أي أصيبوا بالجنون. وإسناده حسن).

كتب القائم بأمر الله العباسي دعاء على الطاغية البساسيري: (إلى الله العظيم من المسكين عبده، اللهم إنك أنت العالم بالسرائر، المطلع على الضمائر، اللهم إنك غني بعلمك واطلاعك علي عن إعلامي، هذا عبدك قد كفر نعمك وما شكرها، أطغاه حلمك حتى تعدى علينا بغيًا.. اللهم قل الناصر واعتز الظالم وأنت المطلع الحاكم، بك نعتز عليه وإليك نهرب من يديه، فقد حاكمناه إليك وتوكلنا في إنصافنا منه عليك، ورفعنا ظلامتنا إلى حرمك ووثقنا في كشفها بكرمك، فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الحاكمين)

فنصره الله بالتركي طغرل بك السلجوقي

(سير أعلام النبلاء 15/ 140)




من أرشيف الموقع

حارة جلال الدين

حارة جلال الدين

حدث في 27 ايلول / سبتمبر

حدث في 27 ايلول / سبتمبر

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية